• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
2016-12-07
الطيبون.. يرحلون أولاً
2016-12-06
«مبخوت» واحد.. لا يكفي
2016-12-05
أهل السبعة.. لا يعودون
2016-12-04
عيد وشهيد
2016-11-29
ويبقى «الزعيم»
2016-11-28
إبداعات بلادي
2016-11-26
أحلى ما في «العين»
مقالات أخرى للكاتب

اللؤلؤة.. الليلة الألف

تاريخ النشر: الخميس 17 ديسمبر 2015

في الجوائز أو المؤتمرات والفعاليات تبقى النسخة الأولى مدعاة للتوتر والقلق..القليل من النجاح فيها يكفي..أن تمضي للأمام خطوة فلا بأس..فقط أن يعرفك الناس قد يكون هذا إنجازاً..لكن جائزة اللؤلؤة للصحافة الرياضية، والتي أطلقتها أبوظبي للإعلام، أمس الأول، لم تكن كذلك.. كانت الليلة الألف في فاصل من ليالٍ لا يمكن أن تنتهي لحدث بهذه الروعة والعبقرية وهذا الشموخ وتلك الإنسانيات التي فاضت في أرجاء المكان.. اللؤلؤة كانت حدثاً شاهدته في أحلامك وتمنيته وأخيراً تحقق.. الآن أنت من يتمسك به ويصر عليه.

أمس الأول كان يوماً مر علينا من قبل.. داعب الخيال.. والمدهش أنه جاء أجمل مما تخيلناه.. لم يكن أبرز ما فيه الجائزة ولا آلاف الدولارات التي حصل عليها الفائزون، وإنما الحالة والحضور والإنصاف.. تلك الأم التي رحلت وهي توصي ابنها الألماني هانز يواكيم أن يكمل عمله سبقت ابنها إلى المسرح ومنتخب بوتان سبق من كتب عنه ونجوم غانا السوداء لمعت في جنبات المسرح، ولكن بألوان الحروف السوداء التي كتب بها الغاني فايفي أنامان قصته.. وحولنا طاف صغار مؤسسة كرستينا للأعمال الخيرية يروون قصة أطفال الشوارع، ويشكرون البريطاني بول ريد لي، لأنه وضعهم تحت المجهر ففاز وفازوا.

أمس الأول أكدت أبوظبي للإعلام مجدداً أنها رائدة الإعلام في الإمارات والشرق الأوسط، وكتبت سطراً مهماً في كتاب الريادة العالمية.. وأثبت محمد المحمود رئيس مجلس إدارتها والعضو المنتدب، أنه لم يأت ليشغل وظيفة، وإنما جاء يحمل فكرة، واختار للمهمة بدايات عدة، وانطلق في أكثر من صوب، فأبدع في كل صوب.. وجاءت اللؤلؤة تأكيدًا على أن الرجل يمضي بقناعة مهمة ترتكز على أن أهل المهنة أولى بالتقدير، فبعد عقود طويلة ظل خلالها الكاتب خارج الإطار والمحرر يلهث خلف النجم والمؤلف المبدع خلف الكاميرا..منح المحمود الفرصة لكل هؤلاء ليقفزوا إلى المسرح، وليحتفلوا بما أنجزوا، ويصفق لهم النجوم.

حفل اللؤلؤة، أمس الأول، أبهجنا حتى أبكانا.. أتدري ما معنى أن تبكي في فعالية يليق بها البروتوكول وتبادل عبارات المجاملة المستهلكة.. يعني أنك نجحت لدرجة لم تتوقعها، ويعني أن أبوظبي للإعلام تجاوزت التفاصيل إلى دراسة المشاعر، واهتمت بما وراءها.. هي لم تمنح جائزة للسطور، وإنما للمعاناة.. لم تحتف فقط بمن كتب، وإنما بمن كتبوا عنهم، ومن شاركوا في التكريم من نجوم أدركوا أخيراً أن من يكتب عنهم ويعلق عليهم ربما هم نجوم أكثر منهم.

شكراً أبوظبي المدينة والقلب.. شكراً أبوظبي اللؤلؤة والتاج وكل الفخر.

كلمة أخيرة

الأفكار طائرة.. يملكها من يؤمن بها وينفق عليها!

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا