• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
2016-12-07
الطيبون.. يرحلون أولاً
2016-12-06
«مبخوت» واحد.. لا يكفي
2016-12-05
أهل السبعة.. لا يعودون
2016-12-04
عيد وشهيد
2016-11-29
ويبقى «الزعيم»
2016-11-28
إبداعات بلادي
2016-11-26
أحلى ما في «العين»
مقالات أخرى للكاتب

أجدت.. ولكن!

تاريخ النشر: السبت 31 يناير 2015

حقق «الأبيض» ما وعد به مهدي علي وزيادة، لكن الزيادات في البطولات باتت سقفاً لن نقبل التنازل عنه.. أصبحنا ثالث آسيا، فبات من حقنا أن نتطلع إلى كأس العالم بثقة، وأن نطمع في المزيد.. رأينا كل آسيا تلعب في أستراليا، فلم نر الخارق ولا العجيب، وكنا مثلهم أو أفضل منهم.

حققنا الميدالية البرونزية على حساب الأشقاء في منتخب العراق، بعد مباراة كانت الأسوأ في مسيرتنا الآسيوية، وجاءت كاشفة لكل شيء، وكأنها أظهرت لمهدي العيوب، وهو على أبواب الوداع.. وكأن القدر وهو يهديه المركز الثالث أراد أن يقول له: هذه عيوبك وتلك أخطاؤك فاعمل على علاجها، ابحث عن حل لمشاكل التشكيلة وابحث عن نسق جديد للتغييرات واقرأ المباريات والخصوم بعين أخرى.. أنت لست كل المدربين ووجهة نظرك تبقى واحدة وتبقى قابلة للنقاش والتصويب.. اعلم أن ما حققت هو إنجاز بطعم العبء، فاليوم كل آسيا ستنظر إليك من جديد وستلعب معك بنهج جديد.

كان الإعلام طوال الفترة الماضية ينطلق في تغطيته للبطولة ودعمه للمنتخب من ثوابت وطنية، فأصبح ركيزة وشريكاً في الإنجاز الذي تحقق.. لم يتعامل بالقطعة ولا بالنقطة ولا بالهدف، وتحملنا بصبر وسعة صدر بعض الانتقادات التي كانت ترى بضرورة التعامل الحيادي مع المباريات وظروفها، لكننا كنا ننظر للأمام وليس تحت الأقدام.. واليوم وقد طارت الطيور بأرزاقها، ولأننا نريد لهذا الإنجاز أن يكون ركيزة للمستقبل، على مهدي أن يفرح لأنه أجاد كثيراً، وأيضاً عليه أن يتقبل فكرة أنه أخطأ في مواقف غضضنا الطرف عنها من أجل المنتخب، ومن المفروض أن يبحث عن العيب قبل ما يملكه بالفعل، لأن ما مضى كان صعباً والقادم أصعب.

هذا الجيل الذي أطلقناه للأمل علينا أيضاً أن نبحث له عن مستقبل وامتداد ونهر يمده بالمواهب.. نريد أجيالاً أخرى للأمل.. نريد استنساخ تلك التجربة العبقرية لا أن نتوقف عندها.. نريد عموري جديداً ومبخوت جديداً يقتحم صدارة الهدافين بخماسية وصاحب قوة الدفع الرباعي أحمد خليل.. نريد أن تتواصل الأجيال لا أن نتوقف جميعاً للنظر إلى هذا الجيل.

اليوم وغداً سنحتفل بكم يا أروع وأغلى الأبناء، لكن ونحن نحتفل نريد أيضاً أن نعمل.. أن نراجع كل الاختبارات والامتحانات التي مضت.. لأننا نحبكم لا نريد أن نرى فيكم عيباً.. ولأننا نحبكم ننتظر منكم المزيد.. أنتم تستحقون ونحن نستحق.

كلمة أخيرة

الأمنيات لها أدوات والأمل عمل.. ماضيك يشكل حاضرك، والاثنان عنوان للمستقبل

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا