• الثلاثاء 26 شعبان 1438هـ - 23 مايو 2017م
  10:34     عباس يستقبل ترامب اليوم في بيت لحم         10:49     إغلاق الطريق المؤدي إلى قصر بكنجهام وطرق أخرى محيطة بالمحطة         10:51    سفارة الدولة في لندن تدعو المواطنين إلى الابتعاد عن مناطق التجمعات القريبة من قاعة الحفلات في مدينة مانشستر التي شهدت الليلة الماضية حادث تفجير أوقع22 قتيلا و59 جريحا ،للاتصال في حال الطوارئ على السفارة 00442075811281        10:57     التلفزيون السوري: انفجار سيارة ملغومة بمدينة حمص وتقارير عن قتلى وجرحى         10:58     التلفزيون: الجيش السوري يدمر سيارة ملغومة بها شخصان قرب مرقد السيدة زينب جنوبي دمشق         10:59     الشرطة تتعامل مع عبوة مريبة قرب محطة فيكتوريا كوتش         11:00     شرطة لندن تغلق محطة فيكتوريا كوتش بعد العثور على عبوة مريبة         11:09     مصدر سوري: أنباء عن سقوط قتلى في تفجير سيارة مفخخة وسط حمص         11:25     ميركل تعرب عن "حزنها" و"صدمتها" ازاء اعتداء مانشستر    
2017-05-21
لون السعادة
2017-05-18
صانع القرار
2017-05-16
«الذهب» الوصلاوي
2017-05-15
«خبطة» مارادونا!
2017-05-14
جزيرة الأحلام!
2017-03-30
لاعبون من ورق!
2017-03-29
استقيلوا جميعاً
مقالات أخرى للكاتب

اليوم.. للوطن

تاريخ النشر: الأربعاء 25 نوفمبر 2015

اليوم.. يوم للوطن.. نطل عليه من نافذة الرياضة، حيث يتلاحم الجميع، مواطنين ومقيمين، في مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، حيث يجسدها اليوم الرياضي الوطني الذي يشهد مئات الفعاليات الرياضية والترفيهية والاجتماعية في يوم واحد، تحت شعار «الإمارات تجمعنا».

«الإمارات تجمعنا» دائماً، وأكاد أجزم ويؤكد إحساسي كثيرون أن التجربة الإماراتية بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، فريدة في كل تفاصيلها.. فريدة في الحياة وفي الشوارع وبين البشر.. فريدة في هذا التمازج وهذا التعايش السلمي بين أطياف يمثلون أكبر عدد من الدول المنتسبة للأمم المتحدة.. فريدة في هذا الرضا الذي يعلو الوجوه والذي من النادر أن تجده في مكان آخر بهذا الإجماع.

كل الأوطان محببة إلى أبنائها، وفي بلد آخر وعن تجربة مشابهة سيكتب كل صاحب وطن عن بلده أجمل العبارات، ولكن الأمر مختلف في الإمارات، فهي وطن السعادة بمقاييس السعادة.. هي كذلك وفق الإحصاءات والبيانات.. تحتل مرتبة أثيرة، بفضل ما توافر لأبنائها من اهتمام ورعاية، وعلى الرغم من أننا نعيش في منطقة ملتهبة «طقساً وحالة»، إلا أن الإمارات استطاعت بذكاء فطري ملهم لقيادة محبة واعية أن تمضي بسفينة الوطن بعيداً عن الأنواء التي عصفت بغيرنا، وغيرت معالم أوطان كثيرة، باتت السعادة فيها سلعة شحيحة أو لا وجود لها.

أن يفكر قائد بحجم وانشغال وارتباطات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في تنظيم يوم رياضي اجتماعي ترفيهي يجمع المواطنين والمقيمين، وأن يوجه سموه بتشكيل اللجان وتوفير كل مقومات النجاح لهذا اليوم، وأن تضم مختلف اللجان قامات محبة للوطن، تتبارى في إنكار الذات للخروج باليوم في أفضل صورة، فهذا وحده يكفي.. يكفي عنواناً لمحبة تسعدنا ونتيه بها فخراً وعزاً.

كل صاحب عينين يعلم أن الإمارات لا تعيش أيامها الزاهية في يوم واحد، وأن كل أيامها تشبه اليوم، فالحمد لله على نعمة الرخاء التي يتقاسمها المواطنون والمقيمون على أرض الوطن، ولكن أن يكون اليوم عاماً وجامعاً، فإن ذلك هو المختلف.. أن نجد فعاليات بهذا العدد وهذا الشكل فهذا مختلف، والأهم أن نتوحد كما نحن دوماً في ظل علم يرفرف فوقنا.. أن نتوحد في ظل غاية.. هي أننا أمة للسلام وللمحبة.

كلمة أخيرة:

أيام الأوطان غالية فلا تفوتوا فرصة أن تكونوا هناك..

اليوم اكتبوا للعالم رسالة في حب الإمارات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا