• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
2016-12-05
أهل السبعة.. لا يعودون
2016-12-04
عيد وشهيد
2016-11-29
ويبقى «الزعيم»
2016-11-28
إبداعات بلادي
2016-11-26
أحلى ما في «العين»
2016-11-25
دار العين
2016-11-22
رسالة جاسبيروني
مقالات أخرى للكاتب

اليوم.. للوطن

تاريخ النشر: الأربعاء 25 نوفمبر 2015

اليوم.. يوم للوطن.. نطل عليه من نافذة الرياضة، حيث يتلاحم الجميع، مواطنين ومقيمين، في مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، حيث يجسدها اليوم الرياضي الوطني الذي يشهد مئات الفعاليات الرياضية والترفيهية والاجتماعية في يوم واحد، تحت شعار «الإمارات تجمعنا».

«الإمارات تجمعنا» دائماً، وأكاد أجزم ويؤكد إحساسي كثيرون أن التجربة الإماراتية بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، فريدة في كل تفاصيلها.. فريدة في الحياة وفي الشوارع وبين البشر.. فريدة في هذا التمازج وهذا التعايش السلمي بين أطياف يمثلون أكبر عدد من الدول المنتسبة للأمم المتحدة.. فريدة في هذا الرضا الذي يعلو الوجوه والذي من النادر أن تجده في مكان آخر بهذا الإجماع.

كل الأوطان محببة إلى أبنائها، وفي بلد آخر وعن تجربة مشابهة سيكتب كل صاحب وطن عن بلده أجمل العبارات، ولكن الأمر مختلف في الإمارات، فهي وطن السعادة بمقاييس السعادة.. هي كذلك وفق الإحصاءات والبيانات.. تحتل مرتبة أثيرة، بفضل ما توافر لأبنائها من اهتمام ورعاية، وعلى الرغم من أننا نعيش في منطقة ملتهبة «طقساً وحالة»، إلا أن الإمارات استطاعت بذكاء فطري ملهم لقيادة محبة واعية أن تمضي بسفينة الوطن بعيداً عن الأنواء التي عصفت بغيرنا، وغيرت معالم أوطان كثيرة، باتت السعادة فيها سلعة شحيحة أو لا وجود لها.

أن يفكر قائد بحجم وانشغال وارتباطات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في تنظيم يوم رياضي اجتماعي ترفيهي يجمع المواطنين والمقيمين، وأن يوجه سموه بتشكيل اللجان وتوفير كل مقومات النجاح لهذا اليوم، وأن تضم مختلف اللجان قامات محبة للوطن، تتبارى في إنكار الذات للخروج باليوم في أفضل صورة، فهذا وحده يكفي.. يكفي عنواناً لمحبة تسعدنا ونتيه بها فخراً وعزاً.

كل صاحب عينين يعلم أن الإمارات لا تعيش أيامها الزاهية في يوم واحد، وأن كل أيامها تشبه اليوم، فالحمد لله على نعمة الرخاء التي يتقاسمها المواطنون والمقيمون على أرض الوطن، ولكن أن يكون اليوم عاماً وجامعاً، فإن ذلك هو المختلف.. أن نجد فعاليات بهذا العدد وهذا الشكل فهذا مختلف، والأهم أن نتوحد كما نحن دوماً في ظل علم يرفرف فوقنا.. أن نتوحد في ظل غاية.. هي أننا أمة للسلام وللمحبة.

كلمة أخيرة:

أيام الأوطان غالية فلا تفوتوا فرصة أن تكونوا هناك..

اليوم اكتبوا للعالم رسالة في حب الإمارات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا