• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
2016-12-05
أهل السبعة.. لا يعودون
2016-12-04
عيد وشهيد
2016-11-29
ويبقى «الزعيم»
2016-11-28
إبداعات بلادي
2016-11-26
أحلى ما في «العين»
2016-11-25
دار العين
2016-11-22
رسالة جاسبيروني
مقالات أخرى للكاتب

الريال للدعاية والإعلان

تاريخ النشر: الإثنين 23 نوفمبر 2015

ليس أقسى من الإحباط.. من خيبة الأمل، وكل هذا يصنعه ريال مدريد اليوم.. الصباح معه ليس كالمساء.. تغرك الأسماء والموقف والملعب.. تصدق أوهام بيريز وأوهامهم وتظن أن بيل قد تغير وبنزيمة قد تبدل وخيمينيز سيعود على طريقة «سوبر مان تو».. تعد الدقائق قبل جماهير برشلونة، فالمباراة في كل الأحوال على ملعب «البرنابيو»، وساحر البارسا على دكة البدلاء، وحين ينطلق اللقاء تفيق أو تستعيد الذاكرة، فتدرك أن الريال لم يعد كما كان.. أصبح وكالة للدعاية والإعلان أكثر منه نادياً للكرة.

لا أخفي محبتي للريال، والتي لن تتبدل، فقد صنعتها سنوات غير تلك العشر التي إما أن يفوز فيها الملكي «بطلوع الروح» أو يخسر بمذلة، كما حدث في ليلة السبت الحزين لكل جماهير الريال.. ليلة ذكرتهم بالسداسية التاريخية.. ليلة ككثير من الليالي مع بيريز رئيس النادي الذي يتلاعب باسم ريال مديد، ويلهث وراء اللاعبين أكثر مما يبحث عن النصر أو عن الجمهور.. المهم أن يظل الريال كياناً تجارياً وواجهة إعلانية وليذهب الجمهور إلى الجحيم.

اليوم.. الجماهير هي التي تطلب أن يذهب بيريز إلى الجحيم بعد كل ما فعل مع الفريق، وبعد كل القرارات غير المفهومة وغير المفسرة من بيريز، وأهمها وأعمقها وكارثتها رحيل أنشيلوتي الذي منح الريال مجد العاشرة، وقاد الفريق لتحقيق رقم قياسي من الانتصارات المتتالية في 22 مباراة، وصنع فريقاً متناغماً، ويوم طالب الجميع باستمراره، تحدى بيريز الجميع وأطاح أفضل مدرب للريال في السنوات الأخيرة، وجاء بالبديل الهزيل «رافا».

الريال اليوم يتلاعب باسمه أكثر مما يلعب مع الخصوم.. وبعد أن كان يغرد وحده في سماء المجد بأرقام يعجز عنها المنافسون، لم تعد هناك فجوة، ولو واصل بهذا المعدل سيتجاوزه كثيرون.. لو بقي بيريز لن يبقى الريال، ويكفي أن الملكي حقق مع رئيسه المهووس بالصفقات 7 بطولات فقط في 12 عاماً وبعد نفقات تجاوزت ملياراً ونصف المليار يورو، مقابل بطولات وأمجاد للبارسا مكنته من هدم الفجوة التاريخية مع الريال.

جمهور ريال مدريد لا يستحق هذا الألم.. يستحق أفضل من بيريز، وأروع من تلك الليالي التي طالت في السنوات الأخيرة.. ليس لأني أحب ريال مدريد، ولكن لأن جمهوراً كهذا رافق أمجاداً تاريخية يستحق ألا يهان ولا يذل.. ليبقى المجد للريال والمذلة لبيريز.

كلمة أخيرة:

أسوأ ما في الرباعية ليس في كونها حدثت بالبرنابيو، ولكن في صدر كل عاشق للريال.. كانت طلقات رصاص أخشى أنها قتلت كبرياء «الملكي».

     
 

سلامة قلبك من الرصاص لان الهزائم يمكن ان تتوالى

مقال لخص الحالة التي يعيشها الريال وعدم الانسجام بين الادارة واللاعبين

محمد علي محمود | 2015-11-23

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا