• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
2016-12-05
أهل السبعة.. لا يعودون
2016-12-04
عيد وشهيد
2016-11-29
ويبقى «الزعيم»
2016-11-28
إبداعات بلادي
2016-11-26
أحلى ما في «العين»
2016-11-25
دار العين
2016-11-22
رسالة جاسبيروني
مقالات أخرى للكاتب

رجال في كل الأحوال

تاريخ النشر: الأحد 22 نوفمبر 2015

نعم كنا ننتظر اللقب.. نعم كانت خطوة سبقنا إليها جوانزو.. لكن الإجابة عن سؤال يدور في الصدور عن تلك البطولة الخفية.. عن إحساس الشموخ والعطاء.. عن المكاسب التي حققها الأهلي في رحلته الآسيوية، والتي تقول نعم إن الفرسان كانوا رجالاً.. كل منهم يستحق التحية والتقدير، فبالنظر إلى معطيات النهائي، وإلى المسرح الصيني الذي شهد المباراة بحضور ستين ألف متفرج، وحسم النهائي بهدف وحيد، فالأهلي أيضاً بطل حتى لو لم يتوج رسمياً.. الأهلي أعاد رسم الخريطة الكروية، واقتنص فيها موضعاً مميزاً ورائعاً للكرة الإماراتية.

بعد النهائي.. أي نهائي.. لا محل لإعراب «لو» ولا لأمنيات نطرحها باعتبارها نظريات.. لا مجال للحديث عن احتمالات أو الكلام في التبديلات، ولا عن المقصرين والمجيدين أو طرد سالمين.. كل من في الملعب من الفرسان كانوا أكثر شوقاً منا لكسب الرهان.. كل من في الأهلي أجاد فلا يمكن اختزال البطولة في دقائق، والبطل الإماراتي حتى وإنْ خسر النهائي سطر في البطولة علامات وحقائق.. لا تختصروا المشوار في المشهد الأخير، فالأهلي كبير.

هدف واحد حسم البطولة.. لكن ما سبق الهدف الصيني كان كثيراً ورائعاً.. والأهلي على مدار البطولة حقق مكاسب لنفسه ولكرة الإمارات لا يمكن حصرها.. مع الفرسان عدنا إلى الطريق الصعب، كنا من قبل نتحدث عن دور الثمانية باعتباره الإعجاز، فلا تنكروا أن ما حققه الأهلي إنجاز.. راجعوا المسيرة منذ الملحمة العيناوية الخالدة، ستدركون أن ما فعله الأهلي اليوم علامة فارقة ونقطة تحول ليست للأهلي وحده، وإنما لكل أندية الإمارات وللمنتخب أيضاً.

لست في معرض التهليل للأهلي، وكنت مثلكم في انتظار الفوز، وأتمناه، لكن الخسارة لن تنسينا كل ما فعلوه.. أسعدونا شهوراً، فلن نخذلهم في يوم.. فرحونا واليوم لن نبكيهم.. كل من في الأهلي رجال.. يكفي أنهم أيقظوا الآمال.

ربما يختلف أحياناً حكم الجماهير، فالعاطفة لديها تتحول بقدر الأمل، لكن حتى الجماهير أوقن أنها الآن تعلم طبيعة ما صنعه الأهلي، وأن الأمتار الأخيرة لن تحجب شروق الرحلة الطويلة.. الأهلي طوال ما مضى كان هو الداعم والمساند.. كان هو صانع الفرحة، ويستحق اليوم وإنْ خسر اللقب ألا يخسرنا.. الأهلي كان يواجه التنين وخرج مرفوع الرأس حتى لو خسر بهدف، فليست كل الأهداف في المرمى.. كانت جولة الفرص، خطف جوانزو واحدة وأفلتت من الفرسان واحدة.. لكننا الفرصة التي يجب ألا تترك الأهلي.. نحن من يحبه ويقدره.. فاز أو خسر.. نحن أصل الرهان فشكراً للفرسان.

كلمة أخيرة

فرق بين المكسب والفوز وبين الخسارة والسقوط.. الأهلي فاتته البطولة، ولكن لم يفته الفخر.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا