• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م
2016-11-29
ويبقى «الزعيم»
2016-11-28
إبداعات بلادي
2016-11-26
أحلى ما في «العين»
2016-11-25
دار العين
2016-11-22
رسالة جاسبيروني
2016-11-21
«عاصفة الزعيم»
2016-11-20
لو ولكن!
مقالات أخرى للكاتب

ليس لديه ما يخسره

تاريخ النشر: الثلاثاء 17 نوفمبر 2015

تحسب من مواجهة رجل ليس لديه ما يخسره أو فريق يشعر بالمهانة والعار بين جماهيره كما هو حال المنتخب الماليزي الذي نواجهه اليوم في التصفيات الآسيوية الأولية للتأهل إلى كأس العالم.. وكل ما حول المنتخب الماليزي مخجل..لا يحيط به سوى الأسى والسخط والخجل.. لهذا وهذا كثير علينا أن نحذره.

سبق أن كتبنا في كتاب الكرة الماليزية عشرة أهداف سجلناها هنا فأشعلنا نيران الغضب هناك، ويوم ذهب الأخضر السعودي لمواجهة ماليزيا على أرضها كانت غضبة الجماهير الرافضة أن يسقط فريقها بهذا الشكل وكلفها الغضب الحرمان من حضور مباراة اليوم، وأحسب أنه حرمان على هواها فما أقسى أن تكتشف أن أحلامك واهية.. ربما أيقنت جماهير ماليزيا أن حلمها لم يأت بعد من يستطيع تحقيقه.. لهذا لن يشغلها الغياب وربما ولا النتيجة.

من هنا فالمواجهة مع منتخب ماليزيا اليوم هي لقاء على حلبة مع ملاكم جريح أنهكه المنافسون وتولى عنه أهله وأحبابه..ربما لن يستطيع أن يجابه أو أن يفوز..لكنه يريد أي شيء ولو كان نقطة أو هدفاً.

كتبت هنا منذ يومين إن المسألة إلى حد ما تنحصر في المنتخب السعودي ثم فلسطين المؤرقة أو التي باتت مؤرقة ولا زلت عند رأيي وأعتقد أن مباراة اليوم أمام ماليزيا من صنف الاستراحات الكروية التي تستمتع فيها بترف التجربة والتغيير والتجربة مثلما كانت مباراة تيمور الشرقية.. وعملياً وبحسابات الكرة ومهما قالوا أو روجوا عن الاستعداد والقلوب القلقة فإن الأبيض في راحة وعليه أن يستعد لما يعلم أنه الأهم.. كل النقاط والفوز على السعودية في الإمارات.

بالطبع.. مباراة اليوم لها ما لها وعليها ما عليها كمباراة دولية، ولكن ما أقصده ضرورة أن نتجاوز الحدود الضيقة وأن ندرك أن الأولى بالصراحة هم أنفسنا.. نعم نحذر المفاجآت ولا نستهين بالمنافسين ولكن ندرك أن الطريق إلى الغايات الكبيرة يقتضي أن تكون قادراً على مواجهة الكبار أياً كانوا وحيثما كانوا.. انشغل بنفسك وبما تريد وادفع ثمن الأماني الغالية.

عملياً وكررتها كثيراً..لم تعد مسألة الجماهير كما كانت في السابق وصاحب الأرض والضيف.. والأهم اليوم ألا تؤثر علينا حالة المنتخب الماليزي، والذي يرى أننا سبب مباشر لما هو فيه وألا يجرنا لشيء خارج اللعب أو الملعب.. وأن يتحلى لاعبونا بأقصى درجات ضبط النفس والثبات الانفعالي، فإن لم يكن لديهم ما يخسرون فنحن لدينا ما ندافع عنه..لدينا أمل يتسع ونافذة أصبحت باباً وطاقة نراها باتساع السماء.

اليوم..لن ننشغل بالمنتخب الماليزي، ولكن بأبيضنا..اليوم سنشاهد وعيننا على جديد مهدي وجديد اللاعبين..اليوم حتى وإن كانت ماليزيا منافساً سهل المراس سنرى كيف أصبحنا نحن..العبوا من القلب لتصلوا للقلب يا أغلى ما في القلب.

كلمة أخيرة

أكثر ما في الحياة تفاصيل لا تشغلك لكنها معاً تشكل الأهداف الكبيرة

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا