• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م
2016-11-29
ويبقى «الزعيم»
2016-11-28
إبداعات بلادي
2016-11-26
أحلى ما في «العين»
2016-11-25
دار العين
2016-11-22
رسالة جاسبيروني
2016-11-21
«عاصفة الزعيم»
2016-11-20
لو ولكن!
مقالات أخرى للكاتب

الرميثي لا يزال هنا

تاريخ النشر: الخميس 12 نوفمبر 2015

لا أقصد أن معالي محمد خلفان الرميثي عضو المكتب التنفيذي بالاتحاد الآسيوي لكرة القدم لا يزال في «الاتحاد»، لم يبرحها بعد حواره الشامل معنا، وإنما أقصد الأهم وهو أنه لا يزال في قلب المشهد الرياضي عامة والكروي خاصة.. لا يزال حاضراً برؤاه وتفاؤله وعطائه.. هو كذلك «بوخالد» وجه لا يغيب وإن ابتعد.. قيمة تزداد مع الأيام رسوخاً لأنه اعتاد العطاء، ولأنه معجون بماء وملح ومشاعر هذا الوطن.

على الرغم من ابتعاده عن المشهد الكروي المحلي منذ فترة، إلا أنه كان حاضراً في كل انتصار للمنتخب، فقد ارتبط به في كل الأحوال، ولم يعد هناك مجال لإبعاد الأب الروحي عن أبنائه.. وحين عاد إلى المشهد الكروي أطل من باب أوسع وفتحت له آسيا ذراعيها، وبات الرميثي انتصاراً لكرة الإمارات، التي شهدت في عهده مرحلة زاهية، وأسست لأمجاد توالت لا ينكرها كل ذي عينين.

الرميثي لم يكن ضيفاً على الاتحاد، لكنه كان في بيته، وما قاله في حواره المطول معنا يمثل حصيلة خبرات لا يستهان بها، ومن أهم ما تحدث عنه، المنتخب الذي بات مصيره بين يديه، وعليه أن يقاتل ليحصد اثنتي عشرة نقطة.. والبداية أمام تيمور الشرقية اليوم، وهي وإن كانت مواجهة سهلة بحسابات القوى والتاريخ، إلا أنها تمثل بوابة جديدة لواقع مختلف، نريد أن نرسم تفاصيله كما نتمنى.. وأمام تيمور على الجمهور الإماراتي أن يفصح هو الآخر عن نياته، فالمهمة ليست للمنتخب وحده وإنما نحن أيضاً مطالبون بالزحف والدعم والمؤازرة.. نحن أيضاً لاعب ونقاط وترتيب.

الرميثي ألمح وصرح برغبة اللاعبين في التعويض والعودة وهو أكثر من يعرفهم، ولم يكن بحاجة إلى الدفاع عن ذهابه إليهم في المران، فالأب لا يحتاج سبباً لزيارة أبنائه، وأي إماراتي مرحب به عند المنتخب.

«بوخالد» كان كعادته صريحاً ومباشراً في إجاباته، لاسيما ما يخص (الفيفا) ورؤيته لمستقبل الاتحاد الآسيوي ومستقبله إذا ما قرر الشيخ سلمان الترشح لرئاسة الاتحاد الدولي، وطموح الرميثي الذي أفصح عنه هو مشروع ومبرر وساعتها سيكون طموح الإمارات كلها، لأنها تستحق، ولأنه يستحق.

هناك الكثير الذي يستحق التوقف فيما قاله الرميثي، خاصة في شأن الكرة الإماراتية، وحتى لا أظل كثيراً أدافع عن شهادتي المجروحة.. دعونا نتوقف عند ما يستحق.. دعونا ننتصر لكرة الإمارات ومصلحة الإمارات ولا شيء سواها.

كلمة أخيرة

كل الكلام يمضي.. فقط يظل ما نصدقه ويبقى من يصدقنا.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا