• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م
2016-12-07
الطيبون.. يرحلون أولاً
2016-12-06
«مبخوت» واحد.. لا يكفي
2016-12-05
أهل السبعة.. لا يعودون
2016-12-04
عيد وشهيد
2016-11-29
ويبقى «الزعيم»
2016-11-28
إبداعات بلادي
2016-11-26
أحلى ما في «العين»
مقالات أخرى للكاتب

قرارات الكبار

تاريخ النشر: الخميس 05 نوفمبر 2015

في قرارات الكبار وتوجيهات الكبار، لا أتوقف عند الظاهر وإنما عند المشاعر.. كيف ومتى ووسط زحام المهام، أطل النادي الأهلي على صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ليقرر سموه توفير طائرة لنقل جماهير الأهلي إلى جوانزو الصينية لمؤازرة الفريق في إياب نهائي دوري أبطال آسيا، دعماً للفريق في مهمته الوطنية، وتلبية لحالة تغزو الصدور وتلتف حول ممثل الوطن في مهمة لكل الوطن.

أمس الأول كان يوم العلم، وكانت احتفالات الدولة بهذا اليوم الأثير، وأعباء صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان الداخلية والخارجية فوق الحصر، لكن لأنه المهموم بأدق تفاصيل هذا الشعب.. لأنه يحملنا في جوانح القلب.. لأنه يشاركنا يوماً بيوم ولحظة بلحظة.. لأنه من هذا النسيج وليس في معزل عنا، كان القرار الذي أسعد جماهير الكرة الإماراتية بأسرها.

كان آسراً أن يكون القرار في يوم العلم.. يوم الوحدة والألفة والمحبة.. يوم الوطن.. يوم إماراتنا التي لم تعد سبعاً لكنها واحدة، يوم سيدي خليفة راعي نهضتنا، وخليفة باني دولتنا ومؤسس وحدتنا.. يوم العزة والوفاء، وفيه كانت تلك اللفتة الكريمة من صاحب السمو ولي عهد أبوظبي، والتي حملت رسالة بأن ولاة أمورنا مهمومون بكل ما يعنينا، حتى لو كانت مباراة خارج حدود الوطن، لنكون حوله هناك.

السياق الطبيعي لتخصيص طائرة لنقل الجماهير، كان يقتضي انتظار نتيجة مباراة الذهاب، وتبعاً للفرص والموقف يكون القرار.. لكن أفكار الكبار تسبقنا، وسموه يحمل كل أبناء الوطن في قلبه، وما يريده هو دعم الأهلي، وأن يكون إخوانه حوله هناك.. الأهلي كيان وقطعة من وطن تستحق الدعم.. الإنسان أغلى من نتيجة وأروع من انتصار.. تلك هي رؤية الإمارات التي صاغتها عقول وقلوب بناة نهضتنا وقادة مسيرتنا.

«آسيا يا وطن».. هي الحملة التي أطلقناها في «الاتحاد» لمؤازرة ممثل الوطن، و«معكم الوطن» كان المعنى الكبير الذي حملته مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد، وفي المباراة الأولى هنا يوم السبت المقبل، علينا أن نكون جميعاً خلف حلم الوطن.

ليست المرة الأولى التي يوجه فيها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد بتوجيه كهذا، ولن تكون الأخيرة، فمن يحمل في القلب الوطن لا يتردد في تحقيق كل ما يسعد أبناء الوطن.. دمت لنا سيدي قلباً وروحاً ووجهاً صبوحاً.. دمت لنا ومنا وفينا يا أروع من فينا.

كلمة أخيرة:

لا تختزل النصر في نتيجة.. قد نفوز كل يوم وكل لحظة ونحن لا ندري.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا