• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م
2016-11-29
ويبقى «الزعيم»
2016-11-28
إبداعات بلادي
2016-11-26
أحلى ما في «العين»
2016-11-25
دار العين
2016-11-22
رسالة جاسبيروني
2016-11-21
«عاصفة الزعيم»
2016-11-20
لو ولكن!
مقالات أخرى للكاتب

أرض الخوف

تاريخ النشر: الثلاثاء 03 نوفمبر 2015

هل من الممكن أن نطلب من الحكام أن يقتصدوا في البطاقات.. صفراء كانت أم حمراء؟.. يبدو ذلك ممكناً ووجيهاً وربما في مصلحة الدوري نفسه، حتى لا يتحول إلى دوري «سيء السمعة»، وحتى لا نهدر الوقت واللاعبين فيكفينا أن زمن اللعب الفعلي في دورينا متدن وهو في مجمله يساوي أقل من شوط واحد والإنذار هو وقت إضافي مهدر وبعض من غياب في ذاكرة اللاعب والمدرب.

دورينا حقق رقماً عالمياً، ولكن من الباب الخلفي بـ445 إنذاراً و20 حالة طرد في 46 مباراة لعبتها الفرق حتى الآن بمعدل بلغ أكثر من خمسة إنذارات، وأكثر من نصف حالة طرد في المباراة الواحدة، لنسير على الخطى اللاتينية والإيطالية العنيفة، وربما نزيد لكنهم رغم العنف لديهم ما يستحق من لعب ومن زمن فعلي للعب يساير المعدلات العالمية التي تقترب من 70 دقيقة في المباراة الواحدة.

فكرة توجيه الحكام وتوحيد نظرتهم تجاه مسببات الإنذار ودواعيه حدثت في دوريات كثيرة أبرزها الدوري الإنجليزي، وهو اتجاه لا علاقة له بالأندية ولا الحظوظ، وإنما له علاقة بالشكل العام للمسابقة.. له علاقة بالداعي للبطاقة وأن هناك وسائل أخرى لتقويم سلوك اللاعب غير البطاقة كالإنذار الشفوي.. أما محاولة فرض السيطرة والتباري في أعداد البطاقات فذلك يساهم بشكل أو بآخر في تراجع دورينا وتحويل الملاعب إلى أرض للخوف، ربما قد يدفع اللاعب إلى الأداء بمبدأ السلامة وأن يخرج من المباراة لا عليه ولا له.

هذا لا يعني النيل من عمل الحكام، ولكنه تأكيد على أنهم جزء أصيل من المنظومة كلها وأن قراراتهم تساهم في رسم صورة هذا الدوري ومخرجاته.. وما نطلبه ليس السماح لمن يستحق، وإنما أن نحدد جميعاً من يستحق، وأن نتفق على إطار عام تندرج تحته كل الحالات، وأن نقترب أكثر من السلوكيات، وأن نحمل مع القانون.. روح القانون.

أما المدربون واللاعبون فهم المسؤولون بالدرجة الأولى عما يحدث، وهذا الكم من الإنذارات شهادة في حقهم بأنهم يجنحون عن النص كثيراً بالعصبية الزائدة والتلاسن والضرب المتعمد والتمثيل..ليس الكل بالطبع، ولكن من تسبب في أن يوضع اسمه في القائمة السوداء..وعلى هؤلاء أن يعلموا أن نقاء دورينا مسؤوليتهم قبل النقاط وقبل الفوز.

كلمة أخيرة:

الخطأ درجات.. هناك من يستحق العقوبة، ومن تكفيه الكلمات !.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا