• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
2016-12-07
الطيبون.. يرحلون أولاً
2016-12-06
«مبخوت» واحد.. لا يكفي
2016-12-05
أهل السبعة.. لا يعودون
2016-12-04
عيد وشهيد
2016-11-29
ويبقى «الزعيم»
2016-11-28
إبداعات بلادي
2016-11-26
أحلى ما في «العين»
مقالات أخرى للكاتب

انطباعات 7 جولات

تاريخ النشر: الإثنين 02 نوفمبر 2015

بعد 7 جولات من دوري المحترفين، تبدو الانطباعات الفنية متباينة من نادٍ إلى آخر، لكنها تشير إلى أن المنافسة ومن واقع المعطيات حتى الآن، قد تنحصر بين العين والأهلي، فهما الوحيدان اللذان يلعبان في دائرة الإقناع والإصرار. العين الذي يتربع على قمة الدوري بـ 18 نقطة من 7 مباريات، يبدو مؤهلاً لمواصلة سطوته، ولكنه على الرغم من كل ما قدم يبدو ملاكماً بارعاً بيد واحدة، فهجوم العين ربما لا يعينه على تحقيق كامل ما يبتغي، ومعظم ما حققه العين بفضل أداء خط الوسط .

هجوم العين نقطة ضعف «الزعيم»، وحين غاب عنه بابل للإيقاف كان الفريق أفضل، ولو غاب إيمينيكي سيكون أفضل وأفضل.نقطة الضعف العيناوية هي ذاتها نقطة القوة في الأهلي «عصابة ليما»، فاللاعب البرازيلي هو الأفضل بين أجانب دورينا حتى الآن، وإذا كان الأهلي قد جمع العلامة الكاملة من خمس مباريات لعبها حتى الآن في دوري المحترفين رغم انشغاله بدوري أبطال آسيا، فكيف سيكون الحال حين يفرغ «الفرسان» من آسيا؟. أما الجزيرة فقدم أسوأ بداية له في دورينا، على الرغم من أنه استعد جيداً للموسم، وجلب تميمة حظه الكبرى الممثلة في البرازيلي براجا، وبات من أسهل الفرق التي تلعب معها بأريحية أمام منطقة مرماها.

قريباً من خطى الجزيرة، يسير الشباب، فالمستوى لم يتغير والطموح «محلك سر»، ويبدو أنه مثل الطالب الذي أحبطته النتائج السابقة فتوقف عن المذاكرة.

أما النصر، رغم البداية الاستثنائية، فإنه يبدو من الصعب عليه تحقيق شيء، لأنه باختصار لا يملك مهاجماً قادراً على ترجمة الجهد إلى أهداف.وفي الوحدة، كان البحث عن «فالدي» باعتباره المنقذ، لكن أزمة الوحدة في وجود «أكثر من فالدي»، فاللاعب الأيقونة ليس من هذا الطراز الذي «يأكل النجيلة» هو «يلعب على الواقف»، وفي الوحدة هناك كثيرون يلعبون «على الواقف».أما بني ياس فلولا الخسارة الأخيرة أمام الظفرة لقلت إنه قادر على شيء، ولا يظن الظفرة أن الفوز على بني ياس مبرر لتكراره، فالأخير خسر لعيب فيه أكثر من تفوق «فارس الغربية».وعلى المهتمين بالشارقة أن يدركوا أن الخلل ليس عند بوناميجو وحده، فهناك أسباب أخرى.

وقد يحقق الإمارات هدفه مبكراً بالبقاء في الدوري، مثلما هو حال الفجيرة «الحصان الأسود» الذي يقدم مستوى رائعاً ومختلفاً، ودبا الفجيرة الذي يملك أفضل لاعبين مواطنين. أما الوصل فهو «إمبراطور» المنطقة الدافئة حتى وإن كانت ليست من زمن الوصل، وفي الأخير اعتقد أن الشعب بحاجة إلى «شعوب» ليعرف الطريق.

‬ كلمة أخيرة:

الانطباعات الأولى «تدوم» إلا في الكرة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا