• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
2016-12-07
الطيبون.. يرحلون أولاً
2016-12-06
«مبخوت» واحد.. لا يكفي
2016-12-05
أهل السبعة.. لا يعودون
2016-12-04
عيد وشهيد
2016-11-29
ويبقى «الزعيم»
2016-11-28
إبداعات بلادي
2016-11-26
أحلى ما في «العين»
مقالات أخرى للكاتب

ليست كل الأيام متشابهة

تاريخ النشر: الأحد 01 نوفمبر 2015

دائماً.. حين أغيب عن الزاوية، أكون أكثر في زاوية أخرى.. ربما أكون في المشهد أكثر وأعمق.. لا أنشغل بطقوس الكتابة وترتيب الأفكار والبحث عن أبجديات مناسبة.. لا أحفل بالتوازنات ولا المواءمات.. أتحرر من زاوية إلى كل الزوايا.. كتلك الزاوية في المدرجات مع «الربع» أو هذه في المجلس معهم أيضاً أو هنا أو هناك.. فيها أتحرر من تلك الزاوية الضيقة التي لا تتسع إلا بكم وبما بيننا من حب ومساحة أحرص على اتساعها للبوح.

في الغياب، كان التناقض بين حالتي المنتخب والأهلي.. هذا لم يرض جماهيره، وذاك يتقدم بثبات إلى المجد وأصبح قاب قوسين.. أو أدنى.. من دوري الأبطال الآسيوي.. أحزن هنا وأفرح هناك وأعلم أن كل الأيام ليست متشابهة.

يبقى الأهم في تلك المعادلة البديهية ألا تفقد الأمل.. بل عليك أن تنسج من الألم ذاته عناقيد للأمل والرجاء.. المنتخب لا يزال في دائرة الحلم.. نعم يحتاج إلى عمل مختلف وطموح مختلف وإرادة توازي ما يطمح إليه، لكن كل الأحلام كذلك.. لدينا الأهلي الذي يستطيع ولديه القدرة على صياغة واقع جديد لكرة الإمارات بأسرها في نهائي آسيا الذي صعد إليه بجدارة واستحقاق، ونسج طوال أدوار البطولة ملحمة حقيقية تشرف كرة الإمارات بأسرها.. هو حلم يكفي ليكون عنواناً لأحلام عدة.. هي نافذة نطل منها على أكثر من أمل وأكثر من حلم.

الاتحاد أطلقت حملتها «آسيا يا وطن».. ليس فقط من أجل نهائي الأبطال، ولكن لتقول إن الفرصة سانحة أمام كرة الإمارات لفرض معادلة جديدة على القارة الصفراء التي كانت طوال عقود مضت تستقر في «الشرق»، بينما معظم الغرب خارج حسابات الآمال الكبرى.. اليوم بإمكان الأهلي أن يفتح باباً ليس للأندية وحدها وإنما للمنتخب أيضاً.. آسيا تقف على أعتاب مرحلة جديدة وفارقة أنجزنا فيها الكثير، وما بقي إنما هو تتويج لعرق سخي بذله فرسان القلعة الحمراء، ليس من أجل الأهلي وحده، ولكن من أجل كرة الإمارات بأسرها.

ليست كل الأيام متشابهة، واليوم الواحد لا يتشابه، ولذا لا أستبعد أن تتبدل المواقف والفرص وأن تشرق الأماني من قلب الإحباط، وأن يمضي أمل خلف أمل، فمهمة الأهلي ليست بعيدة عن معضلة المنتخب.. هذه من تلك.. وقد تتسع فرحة الأهلي لتعم «الأبيض».

‬ كلمة أخيرة:

دائماً هناك متسع للأماني.. انتظرها وإنْ طال غيابها.. هي لا تضل الطريق، لكننا من يسلك أحياناً الطريق الخطأ.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا