• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
2016-11-29
الخطر القادم من الشرق
2016-11-28
لن نحزن إلى الأبد
2016-11-26
عونك يا زعيم
2016-11-22
ثرثرة بالمجان
2016-11-21
لا إفراط ولا تفريط
2016-11-20
الوعد في العين
2016-11-19
افتحي يا آسيا أبوابك
مقالات أخرى للكاتب

منتخبات بالمجان

تاريخ النشر: الأحد 02 فبراير 2014

نشكر لجنة المنتخبات في اتحاد الكرة التي أدركت بعد أكثر من سنة ونصف على تشكيلها أن هناك عملاً يجب أن يتم، وخططاً يجب أن توضع، ومنتخبات ظلت طوال الفترة الماضية مهملة، وأن هناك مستقبلاً يجب أن يعمل من أجله، وإذا كنا نعيش حاضراً زاهياً مع المنتخب الأول فلا يجب أن نطمئن ولا أن نهدأ، ولكن يقال إن تبدأ متأخراً خير من ألا تبدأ.

**قام الاتحاد بمخاطبة الأندية لترشيح أبرز اللاعبين من أجل ضمهم في القائمة الموسعة لمنتخب مواليد 2001، متجاهلاً مسابقاته على مستوى الأشبال، متناسياً مسابقتي دوري تحت 12 و13 سنة، ولطالما عرفنا أن المسابقات هي الوعاء الذي يصب المواهب في المنتخبات، فإذا كان الاختيار بناء على ترشيح الأندية فما الجدوى من المسابقات؟.

** كان لدينا منتخب يقوده عيد باروت تم إعداده على مدى سنتين للمشاركة في كأس آسيا للشباب التي استضافتها الدولة عام 2012، وبعد الخروج من الدور الأول في تلك البطولة تم إهماله، وكان لدينا منتخب مواليد 1995 يقوده خليفة مبارك، تأهل إلى كأس آسيا للشباب التي ستقام هذا العام، ومن أجل المشاركة في كأس آسيا للشباب تحت 22 عاماً والتي اختتمت في عمان قبل عدة أيام، تمت الاستعانة بعناصر من منتخب خليفة وبعناصر من منتخب عيد، وتم إسناد المهمة إلى مدرب جديد، وكان الناتج فريق «كوكتيل» أو منتخبا هجينا، وبدلاً من حرق منتخب واحد تم إحراق منتخبين، والسؤال عندما ستتزامن مشاركة منتخب علي إبراهيم في الألعاب الآسيوية، مع منتخب خليفة مبارك في كأس آسيا للشباب لمن ستكون الأولوية وأي من المنتخبين سيكون الضحية.

** أما منتخب 1998 فقد تمت إحالته للراحة الإجبارية، وتمت إعارة مدربه بدر صالح لنادي الخليج، وبمجرد علم الاتحاد بتواجد المنتخب السعودي قام على عجل، بتجميع منتخب الأمل، وبدون مدربه الأساسي خاض الفريق مباراتين وديتين تحت قيادة المدرب المساعد أمام المنتخب الضيف، ونعم التخطيط ونعم الاستراتيجية، فلنقل إذن وداعاً للعشوائية.

** هناك حقيقة يبدو أن البعض غافلون عنها، فمثلما أن ليس كل مدرب إسباني هو جوارديولا وليس كل مدرب إيطالي كابيللو، فليس كل مدرب إماراتي مهدي علي، فالقدرات تختلف والشخصية تختلف والإمكانات الفنية تختلف، فالمجاملات لا تجوز في إطار العمل، والمنتخبات ليست قسائم سكنية ليتم توزيعها على المدربين المواطنين، لدرجة أنني أشعر أحياناً، أن كل مدرب مواطن يحصل على رخصة تدريب وبغض النظر عن الكفاءة يتم إعطاؤه أحد المنتخبات مجاناً.

Rashed.alzaabi@admedia.ae

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا