• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م
  02:55    الفصائل المعارضة تدعو لهدنة من خمسة ايام في حلب واجلاء المدنيين        02:57    الفصائل المعارضة تدعو لهدنة من خمسة ايام في حلب واجلاء المدنيي    
2016-11-29
الخطر القادم من الشرق
2016-11-28
لن نحزن إلى الأبد
2016-11-26
عونك يا زعيم
2016-11-22
ثرثرة بالمجان
2016-11-21
لا إفراط ولا تفريط
2016-11-20
الوعد في العين
2016-11-19
افتحي يا آسيا أبوابك
مقالات أخرى للكاتب

خبراء الأجندة

تاريخ النشر: الإثنين 28 سبتمبر 2015

إذا أردت أن تطاع فاطلب المستطاع، لذا فإن مطالباتنا المستمرة لجماهيرنا بضرورة ملء المدرجات، والحضور في المباريات، لا معنى لهما إذا جهلنا أو تجاهلنا المسببات الحقيقية التي تدفع هذه الجماهير دفعاً إلى العزوف عن الذهاب إلى الملاعب. نعتز بفرقنا ونحب دورينا، ويسرنا رؤية لاعبينا، ولكن محب كرة القدم الحقيقي لديه وجهة نظر، ولابد من الاستماع إليها إذا ما كنا جادين في علاج ظاهرة المدرجات الخالية، فهل الخبراء القائمون على برمجة مباريات دورينا يعيشون في الكوكب نفسه الذي نعيش فيه؟ ولديهم حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، فيقرؤون ما نقرأ ويشاهدون ما نشاهد.

بعد مرور 4 جولات لا تزال ظاهرة العزوف الجماهيري حاضرة، والأسباب كثيرة، ولكن ليس هناك جدية في طرحها، والتخلص من مسبباتها، ومنها فصل مواعيد مبارياتنا المحلية عن مواعيد الدوريات الأوروبية، ولعل البعض يعتبر هذا الشيء من الترف الزائد، ولكنه في الحقيقة من الأمور البديهية في مسألة إعداد الأجندة وبرمجة المسابقة.

جمهور كرة القدم هنا واعٍ وذواق ولديه القدرة على التفريق بين الغث والسمين، وليس من مصلحة دورينا أن نعقد المقارنات بين ما نشاهده في ملاعبنا وما نشاهده في الملاعب الأوروبية، لأن نتيجة هذه المقارنة قد تؤول إلى محصلة مفادها أننا قد نكون نمارس أي شيء باستثناء كرة القدم.

هل من المنطقي أن نطلب من محب كرة القدم هنا أن يستغني ببساطة عن متابعة أقوى عروض كرة القدم الأوروبية ويتخلى عن مشاهدة أهم نجوم الساحرة المستديرة، ليذهب إلى مباريات يتم في الكثير منها العبث بمفهوم كرة القدم، من خلال عنف غير مبرر وسقوط متكرر وصافرة حكم.

في كل موسم نطالب بإعداد جيد للأجندة، والاهتمام بأدق التفاصيل، وفي كل موسم لا تتم مراعاة أبسط أبجديات إعدادها، ولذا لا يفاجئنا إجراء الكثير من التعديلات على جدول المسابقة، وبعد انطلاق الموسم بفترة بسيطة تصبح الكتيبات التي قامت وسائل الإعلام المكتوبة بطباعتها كهدية للقراء، غير صالحة للاستعمال.

لا أعرف من هم الخبراء الذين يقومون بإعداد الأجندة، ولا أدري هل يعيشون بيننا أم جيء بهم من مكان آخر، ولكن ما أعلمه وأدركه أن جماهير كرة القدم المحلية لن تذهب إلى الملاعب في ليلة العيد، ومتأكد تماماً أن كفة الاهتمام الجماهيري لن تميل لفرقنا إذا كان في الكفة الأخرى اليوفي وبرشلونة وريال مدريد.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا