• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
2016-11-29
الخطر القادم من الشرق
2016-11-28
لن نحزن إلى الأبد
2016-11-26
عونك يا زعيم
2016-11-22
ثرثرة بالمجان
2016-11-21
لا إفراط ولا تفريط
2016-11-20
الوعد في العين
2016-11-19
افتحي يا آسيا أبوابك
مقالات أخرى للكاتب

خميس وجمعة

تاريخ النشر: الخميس 30 يناير 2014

لم نكد ننتهي من الدور ربع النهائي لمسابقة كأس صاحب السمو رئيس الدولة ومأساة إقامة المباريات الأربع في نفس اليوم، ولم يكد يجف الحبر المسكوب على الصفحات، والثرثرة التي نثرناها في القنوات، والشكاوى المتشابهة من المستمعين في الإذاعات، كل هذا لم يكن كافياً ليغير من طريقة تفكير المسؤولين وكل ذلك لم يكن ليفيد، حتى جاء الدور نصف النهائي من نفس المسابقة حاملاً الجديد.

اليوم تنطلق مباراتا الدور نصف النهائي في نفس الملعب، ستاد مدينة زايد حيث ستكون المباراة الأولى بين الأهلي والظفرة في تمام الساعة الرابعة والربع مساءً، والثانية تجمع النصر والعين في الساعة الثامنة مساءً، وإذا كانت لجنة المسابقات في اتحاد الكرة تذرعت سابقاً برفض لجنة دوري المحترفين منحها يوماً إضافياً لإقامة دور الثمانية على يومين، فما العذر هذه المرة؟، هل هناك من يستطيع الإجابة على هذا السؤال في اتحاد الكرة؟.

عذراً يا جماهير الأهلي ونتأسف لجماهير الظفرة على ما ستتكبدونه من عناء، نحن الذين لا نمتلك لكم سبباً مقنعاً لتبرير ما يقترفونه من أخطاء، ولا أدري كيف يفكر المسؤولون في لجنة المسابقات، ولماذا اختاروا يوم الخميس بالذات؟، وطالما أنهم اتخذوا القرار أن تقام المباراتان في يوم واحد وفي نفس الملعب؟، ما المشكلة إذن في يوم الجمعة، ألم يكن الأنسب؟.

اليوم ستكون العملية شاقة على جماهير الأهلي والظفرة، قد تكون أقرب إلى المهمة المستحيلة، وأمامهم رحلة طويلة، وعليهم أن يتحملوا الجهد الجهيد والكرب الشديد وأصناف الشقاء، وعليهم أن يدفعوا ثمن ما ارتكبته لجنة المسابقات من أخطاء، لذا لا بأس أن يتركوا أماكن عملهم بشكل مبكر، ثم ليستغنوا عن وجبة الغداء، فطالما أن الجمهور على الأرض والمسؤولين في أبراجهم العاجية، لا تستغربوا هذه التخبطات والقرارات المزاجية.

في حقيقة الأمر لا أدري ما الذي يفعله المسؤولون في اجتماعاتهم، ولا أعرف كيف يفكرون ويتخذون قراراتهم، ولا أعلم هل تختلف عقلية رجل الشارع البسيط عن عقلياتهم، ولو طلبت المشورة من هذا المشجع سيجيبك الجواب الأسهل، وسيأتيك بالخيار الأفضل، وسيدرك الحل بدون الجلوس على طاولة الاجتماعات الدورية، ودونما حاجة إلى أجندة وأوراق وسكرتارية، ودونما الحصول مقابل الجلوس على بدلات نقدية.

وكأن لجنة المسابقات تقول للجماهير لا تذهبوا هذا المساء، فالمباريات منقولة على الهواء، ولأن الشيء بالشيء يذكر فهذا لن يكون خاتمة الأخطاء، بل لدينا المزيد، وإلى ذلك الحين لكم الخيار في مشاهدة المباراة بتعليق فارس عوض أو علي حميد.

Rashed.alzaabi@admedia.ae

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا