• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م
2016-11-29
الخطر القادم من الشرق
2016-11-28
لن نحزن إلى الأبد
2016-11-26
عونك يا زعيم
2016-11-22
ثرثرة بالمجان
2016-11-21
لا إفراط ولا تفريط
2016-11-20
الوعد في العين
2016-11-19
افتحي يا آسيا أبوابك
مقالات أخرى للكاتب

ليوم كهذا

تاريخ النشر: الجمعة 23 يناير 2015

هل تتذكرون كيف كانت الفرحة عارمة قبل 7 سنوات عندما عدتم من الدمام متوجين بلقب كأس آسيا للشباب؟، وهل تغيب عن أذهانكم ذكريات طشقند؟ عندما قلبتم تأخركم أمام أوزبكستان بهدفين إلى فوز بالثلاثة، هل تتذكرون ذلك المساء وتلك الحادثة؟، هل من الممكن أن ينسى أحدكم استقبال صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، لكم عندما عدتم من المنامة أبطالاً للخليج، هل تتذكرون كلماته عندما قال إن البطولات والنتائج ورفع راية الوطن عالياً لا تتحقق إلا بالمثابرة والتفاني وحب الوطن.

هل تتذكرون نهائي جوانزهو 2010، والذهبية التي ضاعت في غمضة عين، هل تتذكرون تلك الكرات التي تاهت يميناً وشمالاً ورفضت الولوج بين القائمين، هل تتذكرون غدر وقلة وفاء الكرة، عندما أدارت ظهرها لكم رغم أنف الأفضلية ومعدلات الاستحواذ والسيطرة، هل تتذكرون أنكم كنتم الأحق وأنكم كنتم الأجدر؟، هاهي الفرصة قد أتيحت لكم من أجل رد الدين والثأر.

إذا كان منتخب اليابان هو الصخرة التي تقف في طريق تأهلكم فاقتلعوها، إذا كان الساموراي هو الذي يقف حائلاً بينكم وبين تحقيق طموحاتكم فأنتم أهل للتحدي، ألستم تنتمون لوطن يتنفس ويغذي نفسه بالإنجاز، ألم تأتوا من بقعة أرض صارت رمزاً للإعجاز، ألستم تحملون جينات الشعب الذي يعشق التحديات، أليس ذلك العلم الذي يزين قمصانكم وتفتدونه بأرواحكم وترخصون في سبيله دماءكم هو علم الإمارات.

اليوم عندما تقابلون اليابان ضعوا في أذهانكم أنهم ليسوا أفضل منكم، وإذا كان لديهم محترفون في أوروبا فأنتم مؤهلون للإحتراف هناك أيضاً، ليست هناك فوارق سوى التي يصنعونها لكم، يريدون أن يزرعون الخوف في قلوبكم، احترموهم ولا تخشوهم، فأنتم لا تقلون عنهم، لديهم هوندا واندو وكاجاوا، ولدينا عامر وخميس ومبخوت وخليل، ولدينا أيضاً ذلك الذي ليس له مثيل، فليس هناك من يضاهيه في الساموراي الياباني أو الكانجارو الأسترالي أو شمشون الكوري، لدينا «عموري».

تذكروا فرحة الوطن واحتفالات الشعب، تذكروا كل هذا وأنتم تنزلون إلى أرضية الملعب، رددوا نشيدنا الوطني، رددوا عيشي بلادي كأنكم أسوداً تزأر، ولا تبخلوا على بلادكم بقطرة عرق واحدة، وليكن فألكم النصر، وتذكروا جيداً كلمات الوالد القائد، تذكروا أنكم رجال خليفة وأبناء زايد، تذكروا كل هذا، وتذكروا الإمارات التي أنجبتكم وأعدتكم وادخرتكم ليوم كهذا.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا