• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
2016-11-29
الخطر القادم من الشرق
2016-11-28
لن نحزن إلى الأبد
2016-11-26
عونك يا زعيم
2016-11-22
ثرثرة بالمجان
2016-11-21
لا إفراط ولا تفريط
2016-11-20
الوعد في العين
2016-11-19
افتحي يا آسيا أبوابك
مقالات أخرى للكاتب

مشروع فزاع

تاريخ النشر: الأربعاء 26 أغسطس 2015

عندما تسلم سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، رئاسة النادي الأهلي، بدأ مشروع سموه لاستعادة النادي لسيرته الأولى وأمجاده، وإعادة الأهلي إلى الواجهة وطريق الريادة، لم تكن الواجهة المقصودة محلية وحسب، ولكن أكبر من هذا بكثير، لم يكن الهدف المنافسة محلياً فقط، ولكن كان صناعة فريق عملاق محلياً وعلى مستوى المنطقة، والعمل على اقتحام آسيا بخطى حثيثة وأقدام واثقة.

وضع فزاع الخطوط العريضة، استقاها من والده، فهو أبرز خريجي مدرسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وهي المدرسة الإدارية الفذة، وبقوانينها الصعبة التي لا ترضى بغير الأفضل، ولا تعترف سوى بالمركز الأول.

بدأ العمل في الأهلي وبدأ البناء، وعاد الفريق كما كان أحد أبرز الأقوياء، وعادت البطولات لتعانق خزائن الأهلي وعادت الألقاب، ليس في كرة القدم فقط ولكن في جميع الألعاب، وعادت أيام الأهلي الكبيرة وبروح جديدة وشعار جديد، أصبح الفرسان رقماً صعباً في الساحة، وبعد النجاح محلياً كان لابد من البحث عن ساحات تحدٍ جديدة، وكانت آسيا هي الميدان وهي الرهان، وها هي آسيا تغازل الفرسان.

اليوم يخوض الأهلي ممثل الوطن إحدى أهم المباريات في تاريخه العريق، ويواجه نفط طهران في ذهاب ربع النهائي البطولة الأسيوية، يخوضها مصحوباً بدعوات أبناء الإمارات من أجل العودة بنتيجة إيجابية تضاعف من حظوظ الفريق وتسهل مهمته في الإياب، يخوضها وهو يدرك صعوبة المنافس وصعوبة مواجهته على أرضه ووسط جماهيره، ولكن كلنا ثقة في قدرة الفرسان على مواجهة المصاعب، والعودة من طهران بأفضل نتيجة ممكنة وأكبر المكاسب.

وكان الظهور الأول للفريق في بطولة الدوري كافياً ليبث في نفوسنا الكثير من الطمأنينة حول جاهزيته لخوض المعترك الآسيوي الهام، والكرة الآن في ملعب الفرسان، واليوم الأهلي يمثلنا كلنا، يحمل آمالنا، وبريشة الفنان يرسم أحلامنا، سنتوحد منذ اليوم خلف شعار الفرسان، طمعاً في مجد آسيوي يعيد إلينا ذكريات سعيدة، يمنحنا بارقة أمل وتفاؤلا بالمستقبل، وكم كانت جميلة تلك الكلمات التي سطرها أبناء الإمارات بمختلف أطيافهم وانتماءاتهم الكروية دعماً للأهلي، ويدرك الأهلاوية اليوم جيداً أنهم لا يمثلون أنفسهم، ولكنهم يمثلون الوطن، ويمثلون تاريخاً أهلاوياً عظيماً، فيه الريادة والفخامة وفيه الإبداع، وحاضر هو أشبه بقصيدة شعر جميلة صاغ كلماتها فزاع.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا