• الاثنين 03 جمادى الآخرة 1439هـ - 19 فبراير 2018م
2018-02-19
الآسيوية «صعبة قوية»
2018-02-04
رسالة كايو
2018-02-01
ما الذي تغير؟
2018-01-31
رابع المستحيلات
2018-01-30
الجمعية النائمة
2018-01-29
المصائب لا تأتي فرادى
2018-01-28
لابد من النظام
مقالات أخرى للكاتب

أسعد شعب في العالم

تاريخ النشر: الثلاثاء 22 يناير 2013

كل إنجاز تحققه الدول في كل المجالات له فرحة تتفاوت لدى كل فئة من فئات الشعب، إلا الإنجازات الرياضية فهي مختلفة تماماً، فالجميع يعيش الفرحة بكل تفاصيلها، والكل يشعر أنه جزء من هذا الإنجاز، وكلنا شاهدنا التفاعل الكبير من مختلف أطياف المجتمع مع مشاركة منتخبنا الوطني في كأس الخليج منذ هبوط طائرة الفريق في مطار المنامة قبل انطلاقة البطولة وحتى اعتلاء الفريق منصة التتويج، وعودته إلى أرض الوطن حاملاً كأس الخليج.

لا نستثني أحدا، ولم يكن هناك بيت في الإمارات لم يتابع المباريات الخمس التي خاضها منتخبنا في البطولة ولم يتفاعل مع أحداثها، ولم تتلف أعصابه في أوقاتها الصعبة، ولم يتراقص من الفرحة مع كل هدف ومع كل انتصار يحققه الفريق الذي جمع كل الشعب الإماراتي تحت مظلة واحدة، هي مظلة الرياضة التي تتسع للجميع.

للرياضة تأثير خاص على الشعوب، ولها مفعول السحر في توحيد القلوب، والجميع يصبح في خندق واحد عندما يخوض المنتخب الوطني مبارياته، فهذا المنتخب أصبح الممثل الرسمي لأحلام الشعب، ويحلق بها نحو آفاق جديدة من الفرحة والسرور، وعندما يحقق الفوز ويدرك النصر، يصبح مصدراً للعزة والزهو والفخر.

هل شاهدتم الفرحة المرتسمة على وجوه قادتنا عند استقبالهم لهذا المنتخب العائد بالكأس الغالية، وهل لاحظتم مشاعر السعادة على محيا المسؤولين، وهل أدركتم كيف كان للإنجاز تأثير إيجابي على كل جماهير الإمارات والفرحة التي تفجرت في كل بيت إماراتي ولم تستثني أحداً من الكبار قبل الأطفال والنساء قبل الرجال.

هل تعلمون كم تنفق الدولة من مليارات الدراهم حتى توفر متطلبات ومقومات الرفاهية والسعادة لهذا الشعب حتى حصلنا على المركز الأول عربياً والسابع عشر على مستوى العالم في مؤشر السعادة، وهل أدركتم أن الفوز ببطولة الخليج ضاعف من معدلات هذه السعادة ومشاعر السرور والرضا لدى جميع أبناء هذا الوطن.

يجب أن تظل مظاهر الاحتفالات التي سادت الدولة خلال الأيام الماضية في الأذهان، ولا يجب أن تبرح من الذاكرة، ولتظل ملامح التكريم وصور الاستقبال العظيم، حاضرة لا تغيب وليضعها كل رياضي إماراتي في حقيبته الشخصية عندما يغادر الدولة من أجل تمثيلها خارجياً، وليعلم أنه بإخلاصه في التدريب وبتفانيه والمجهود، وبعطائه الكبير واللامحدود، قادر على إسعاد شعب كامل، وحتى تتواصل الأدوار وتتكامل، شعب وقيادة، وطموح وإرادة، فنحصل على أعلى معدلات مؤشر السعادة، ونصل في المستقبل القريب والقادم، لنثبت أننا أسعد شعب في العالم.

Rashed.alzaabi@admedia.ae

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا