• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
2016-11-29
الخطر القادم من الشرق
2016-11-28
لن نحزن إلى الأبد
2016-11-26
عونك يا زعيم
2016-11-22
ثرثرة بالمجان
2016-11-21
لا إفراط ولا تفريط
2016-11-20
الوعد في العين
2016-11-19
افتحي يا آسيا أبوابك
مقالات أخرى للكاتب

«تونا نقول يا هادي»

تاريخ النشر: الإثنين 24 أغسطس 2015

لم تكد الجولة الأولى من دوري الخليج العربي تضع أوزارها، والنتائج لا تزال مكتوبة بالقلم الرصاص لم تثبت بعد، حتى بدأ السباق التحليلي السنوي والخاص بالترشيحات والتكهنات والتنبوءات، وبدأت الأحكام المستعجلة التي لا تستند على الواقع، ولكن بحثاً عن ضخ نوع من أنواع الإثارة في العملية التحليلية السقيمة، والقراءة المستعجلة غير السليمة.

«تونا نقول يا هادي»، ومع ذلك فقد حسمت الأمور لدى البعض، وتم تحديد هوية بطل الدوري مبكراً للغاية وبعد انقضاء مجرد جولة، ولا يزال متبقياً 25 جولة كاملة، وتم تحديد هوية الهابطين، ولا أدري لماذا نكمل المسابقة؟، ولماذا تلعب بقية الجولات؟، إذا كان كل شيء قد أصبح واضحاً ومحسوماً منذ الجولة الأولى.

مع بداية كل موسم ستسمعون الجملة التالية: «هذا الموسم أصعب من الموسم الماضي» وفي نهاية الموسم سيقول نفس الشخص أن الفريق المتوج باللقب فاز بسبب ضعف المنافسة وقلة حيلة المنافسين، وفي الحالتين لا ندري من نصدق وبمن نثق، ولكن الأكيد أن كلتا المقولتين هما للاستهلاك الإعلامي فقط ولسد الفراغات، ولتعبئة ساعات البث الطويلة، ولملء الصفحات.

قليلاً من العقلانية مطلوبة، ولا يجوز أن نتحدث عن اللاعب الأجنبي الجديد الذي كلف النادي الفلاني ملايين الدولارات حتى نصفه بالصفقة الفاشلة وكل ما شاهدناه فيها كان دقائق قليلة خاضها في ظروف جوية لم يختبرها في حياته، من درجة حرارة قاسية ورطوبة عالية، كما لا نحكم على اللاعب الذي أبلى بلاءً حسناً في ظهوره الأول ولا يمكن أن يكون الحكم الحقيقي مكتملاً ومنصفاً إلا بعد مرور العديد من الجولات.

نعم خسر الفجيرة بالثمانية أمام الأهلي، ولكن بحسابات اللعبة فالمهزوم لم يخسر سوى 3 نقاط من أصل 78 نقطة كاملة، ولم يكسب الأهلي سوى 3 نقاط أيضاً، وهذا شأن جميع الفائزين والخاسرين، فكرة القدم لعبة فيها الفوز والخسارة والتعادل، وقانون اللعبة يقول: إنه لابد من فائز واحد في نهاية المطاف، ومن المستحيل أن يفوز الجميع، هذا يحدث في كل دوريات العالم وليس من الواقعي أن نكيل قصائد المدح في الفائزين، وسيل الاتهامات والنقد للخاسرين، فقد مضت جولة ولا زال لدينا 25 جولة، وعلمنا نتائج 7 مباريات مضت بينما نتائج 175 مباراة متبقية لا تزال مجهولة، أما بعضنا فقد أبى الانتظار وأصدر القرار، وتنبأ بخاتمة الكتاب قبل أن يقلب الصفحة الأولى.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا