• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م
2016-11-29
الخطر القادم من الشرق
2016-11-28
لن نحزن إلى الأبد
2016-11-26
عونك يا زعيم
2016-11-22
ثرثرة بالمجان
2016-11-21
لا إفراط ولا تفريط
2016-11-20
الوعد في العين
2016-11-19
افتحي يا آسيا أبوابك
مقالات أخرى للكاتب

أكذوبة التشبع

تاريخ النشر: الإثنين 27 يناير 2014

تعاني الأجيال الجديدة مشكلة تتعلق بالطموح الذي قد ينعدم عند بعض هؤلاء، إلى حد القبول بعرض مغرٍ والجلوس على دكة البدلاء، وعند البعض قد يكون الطموح موجوداً ولكنه يبقى محدوداً، وعندما فاز الجزيرة بثنائية الدوري والكأس وتراجع فيما بعد، كانت كل أصابع الاتهام تشير إلى التشبع، وكذلك الأمر عند الحديث عن العين بطل الدوري في آخر موسمين، تراجع هذا الموسم، فقالوا ضريبة التشبع.

أي تشبع وصل إليه هؤلاء ليس سوى وهم وغيبوبة، بل هو أكذوبة، يصيب لاعبينا فقط، ولا نرى له وجوداً في الملاعب العالمية، أولئك الذين يلعبون كرة قدم حقيقية، كيف حقق كريستيانو رونالدو أكثر من 55 لقباً فردياً عالمياً ولا يزال يطمح في المزيد؟، ولماذا يواصل بايرن ميونيخ مشواره بالقوة والروح الحماسية نفسيهما، وهو الذي حقق الخماسية؟

في تاريخ كرة الإمارات، مرت علينا فرق وأجيال، نقشت أسماءها بأحرف من ذهب، ومن ينسى الجيل الوصلاوي الذهبي الذي بدأ علاقته بالألقاب عام 1982 عندما حقق بطولة الدوري للمرة الأولى، وظل متسيداً المشهد لفترة طويلة، ولم يبتعد عن أحد المركزين الأول والثاني طوال 11 موسماً متتالياً؟ وخلالها حقق لقب الدوري 5 مرات والكأس مرة واحدة وبرونزية آسيا عام 1993.

أما الشارقة، فقد توج بطلاً للدوري عام 1987، وخلال عشر سنوات حقق لقب الدوري 4 مرات وكأس رئيس الدولة 3 مرات، ولا ننسى جيلاً وحداوياً بدأ مشوار البطولات عام 1999 عندما حقق لقب الدوري للمرة الأولى، وخلال 11 عاماً حقق لقب الدوري أربع مرات، والكأس مرة واحدة، كما وصل إلى الدور نصف النهائي لدوري أبطال آسيا عام 2007.

أما الجيل الأروع في تاريخ العين، فقد بدأت علاقته بالمنصات عام 1998، وحقق لقب الدوري بعد خمس سنوات عجاف، وفي غضون سبع سنوات حقق هذا الفريق كل شيء، لم يترك لقباً إلا وضمه إلى خزائن النادي، ولم يكن يمضي موسم دون الفوز ببطولة على أقل تقدير، بل إنه حقق خلال هذه الفترة القصيرة إنجازات لم تحققها فرق أخرى طوال تاريخها، فحقق 14 بطولة، منها لقب الدوري 5 مرات والكأس 4 مرات، إضافة إلى كأس الخليج وكأس آسيا.

هكذا هو المجد لا يصنعه سوى الأبطال، وهذه كتب التاريخ لا تدون سوى مثل هذه الأجيال، هي نفوس لا تقنع، لها شهية مفتوحة لا تشبع، ما كنا سنتذكرها حتى يومنا هذا لو أنها ضعفت ووهنت أو أنها آمنت بأكذوبة التشبع.

Rashed.alzaabi@admedia.ae

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا