• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م
2016-11-29
الخطر القادم من الشرق
2016-11-28
لن نحزن إلى الأبد
2016-11-26
عونك يا زعيم
2016-11-22
ثرثرة بالمجان
2016-11-21
لا إفراط ولا تفريط
2016-11-20
الوعد في العين
2016-11-19
افتحي يا آسيا أبوابك
مقالات أخرى للكاتب

الفيديو الفضيحة

تاريخ النشر: الخميس 20 أغسطس 2015

لم تنطلق الصافرة الأولى في دورينا حتى كانت الفضيحة تطل علينا بوجهها القبيح، والفيديو المسيء الذي انتشر سامح الله من نشره، والخاص بلاعب الظفرة عبدالله قاسم، والذي تلفظ من خلاله بألفاظ مسيئة، وهي لقطات وكلمات، نرفضها ونشجبها مهما كانت المبررات.

هي لقطة لا تنتمي إلى مجتمعنا، وألفاظ لا تليق بنا، ونحن لا ندعي أننا ننحدر من الجنس الملائكي المعصوم، ولكن هذه الأمور وإن حدثت فإنها تحدث في السر، ولأن الله أمرنا بالستر، فهي غير قابلة للظهور أو النشر، ولكن كيف ظهرت ومن الذي أظهرها للملأ، تلك هي مصيبة كبرى وفضيحة أخرى، وفي كل الأحوال هي بداية ليست مبشرة.

في مواقع التواصل الاجتماعي ظهرت حسابات وتحت ذريعة النقد اللاذع المباشر وتحت ستار الفكاهة، فأصبحت منبراً للإثارة الرخيصة ونشر الفضائح، فكانت سبباً من أسباب تفشي العداوة والبغضاء بين الجماهير، والتلاسن بين الفئات المختلفة والتنابز بالألقاب والطعن في الأصول، وجولة سريعة في هذه الحسابات ومشاهدة الإساءات وقراءة التعليقات كافية لإدراك حجم الكارثة ومدى فداحتها.

كيف تمر هذه الأشياء هكذا من دون إجراء صارم، أو تدخل حاسم، وكيف يكون لأحد الحق في اتهام الآخرين بصورة ولو كانت مبطنة أو من باب الدعابة بالرشوة وشراء الذمم دون الاستناد إلى أدلة مادية، ورمي الآخرين بالمحسوبية والفساد، والسخرية والاستهزاء وازدراء العباد، واستغلال زلات الألسن في التجريح والطعن بالأصول، وإظهار الشر وتجاهل الخير، ونشر البغضاء وإيغار صدور الجماهير.

هذه الظواهر دخيلة على مجتمعنا المعروف بمكارم الأخلاق المستمدة من الدين، فلم يكن أسلافنا يوماً من الشتامين أو المتنابزين، وحبذا لو كان في قانون مكافحة الكراهية والتمييز المستحدث رادع لهؤلاء، ففي هذه الحسابات شاهدت التمييز على أصوله وشاهدت السقطات الأخلاقية، والتجسيد الحقيقي لمفهوم الكراهية، أما اللاعب الذي ظهر في الفيديو فقد أساء لنفسه قبل أن يسيء لغيره، ولا ندافع عنه ولا نبرأه، ولكن اللوم الأكبر يقع على من توفر له الفيديو وقام بنشره، وبكل تأكيد هي بداية غير مبشرة، وليتها كانت مثل مباريات دورينا هذا الموسم مشفرة، ولكن البعض قد يفعل أي شيء في سبيل الظهور وحب الشهرة.

مسك الختام:

أتمنى أن نراجع مواقفنا، ونتقي الله في الآخرين وفي أنفسنا، فنحن شعب جمعنا زايد، فهل نسمح لكرة منفوخة من الجلد أن تفرقنا؟

     
 

هل نحن شعب الله المختار ؟!

من المؤسف فعلا الانحدار والانحطاط الأخلاقي فالمجتمع ..وغياب مفهوم العيب والحياء ..ولكن اعتقد ان بداية السلوك السيء سببها التربية الاولية (سواء كانت فالمنزل او الروضه ) ....لاشك أن هذه السلوكيات موجودة في مجتمعاتنا منذ الجاهلية وستسمر الى يوم الدين وسبب انتشارها هو تقدم وسائل التواصل الاجتماعي ... والحل هو غرس مفهوم الستر والتركيز على تربية الأبناء تربية إسلامية أخلاقية ( والحياء من الإيمان ) .. ولا أعتقد بأننا شعب الله المختار !! ولكننا نسعى بأن نكون أفضل الشعوب أخلاقا .. شكرا للكاتب لطرح الموضوع

د محمد الجابري | 2015-08-20

الفيديو

بيض الله وجهك ، فعلا كلام طيب المشكلة الغالبيه مراهقين ومندفعين وأصبح بمفهومهم ان قوة الشخصيه والذهانه السباب والتصيد وتحوير الأمور اياكانت للتأويل السلبي! نعم أشجع وأحب نادي معين لكن لا ان يكون سبب بطعني بذمم واخلاق أبناء وطني والدخول بالتنابز والمعايرة المقيته . بالنهايه انها كرة قدم كما تفضلت ( تيوب منفوخ ) للتشجيع بروح رياضيه وللترويح عن النفوس لا لتأجيجها - دمتم

محمد علي المنصوري | 2015-08-20

موقف النادي

سلام عليكم أخ راشد كلام.جميل وأنا من اشد معجبينك لكن ليش ما أشدت بموقف النادي الذي وقف مع المدرب المهندس مهدي على وتعطي إدارة الظفرة وجماهيرها حقها لأنها قامت بعمل لم يستطع نادي اكبر بعمله إذا وضع في نفس الموقف. أتمنى شخصيا لك دوام الصحة وعافية ودائما مبدع يا اخ راشد

محمد سليمان | 2015-08-20

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا