• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  01:30    التلفزيون المصري: 20 قتيلا و35 مصابا في انفجار كاتدرائية الأقباط الأرثوذكس بالقاهرة        01:57    وزير الدفاع البريطاني: السعودية لها الحق في الدفاع عن نفسها ضد الهجمات    
2016-11-29
الخطر القادم من الشرق
2016-11-28
لن نحزن إلى الأبد
2016-11-26
عونك يا زعيم
2016-11-22
ثرثرة بالمجان
2016-11-21
لا إفراط ولا تفريط
2016-11-20
الوعد في العين
2016-11-19
افتحي يا آسيا أبوابك
مقالات أخرى للكاتب

الخسارة المشرفة

تاريخ النشر: الخميس 22 يناير 2015

مصطلح الخسارة المشرفة هو عربي بحت للاستهلاك الإعلامي فقط، فهل فعلاً هناك خسارة مشرفة وأخرى غير مشرفة؟، أليست الخسارة واحدة في كل الحالات؟ ألا تعني الخروج، الوداع المر؟، ألا تعني أن الأمل ضاع وتبخر؟، ألا تعني أن الفريق حتى لو كان في أفضل حالاته، وقدم أجمل مستوياته، فإن سجلات التاريخ لا تذكر سوى اسم المنتصر؟.

مصطلح «الخسارة المشرفة» هو المسكن الذي نتناوله، ونعتقد أنه يخفف عنا، وأصبح المسؤولون يتداولونه ليضعوا مبررات للإخفاق، فريقنا كان الأفضل، فريقنا «بيض الوجه»، فريقنا رفع الرأس، فنحزم حقائبنا، ونعود إلى بلادنا، لا نبحث عن الأسباب التي أدت إلى تلك الخسارة، فهذا المصطلح المعلب جاهز للاستعمال الفوري كلما دعت الحاجة.

الخسارة هي محصلة مخيبة مرة المذاق، وهنا في الإمارات لا يمكن أن ننسى نهائي كأس آسيا 1996، ولا تغيب عن أذهاننا قدم عدنان الطلياني التي كانت نادراً ما تضل طريقها إلى الشباك، ولكنها ضلت حينها والمرمى السعودي مفتوح وخالٍ من حارسه، وما زلنا نتذكر فرصاً بالجملة أهدرناها أمام البحرين في «خليجي 12»، وما زلنا نتجرع حسرات مباراة أوزبكستان في تصفيات كأس العالم عام 1998.

منتخب البرازيل في كأس العالم عام 1982 يقال بأنه كان الفريق الأجمل في تاريخ كرة القدم، كانوا عبارة عن فرقة موسيقية تعزف ألحاناً عذبة، فكان الخروج مراً أمام إيطاليا الواقعية، في ليلة بكى فيها العالم رحيل السامبا، عاشت بعدها الكرة البرازيلية حالة من التخبط وسنوات من القحط حتى جاء كارلوس ألبرتو الذي انتهج الأداء الواقعي، وتخلى عن أسلوب الإمتاع، وتوج المنتخب البرازيلي بطلاً لمونديال 1994.

من أجل الوصول إلى الهدف المنشود علينا أن نلغي المبررات الوهمية، يجب أن نلغي مصطلح «الخسارة المشرفة» من قواميسنا، ولنزرع رغبة الفوز الجامحة في جينات لاعبينا.

التاريخ لا يذكر سوى الأبطال، لا يذكر فرصة الطلياني، ولا ضربتي الجزاء الضائعتين، ولكنه يذكر أن السعودية توجت بطلة لكأس آسيا 1996، وفصول التاريخ صادقة وصفحاته منصفة، ولن تجد بين سطوره أبداً مصطلح «الخسارة المشرفة».

     
 

كفى مجاملات

كلام سليم 100% هناك مجاملات في الفريق هي سبب الخساره وكانت فرصة التأهل بالمركز الاول بايدينا ولكن نحن أضعناها ! كفى مجاملات يامهدي !

احمد حمد الشرياني | 2015-01-22

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا