• الثلاثاء 04 جمادى الآخرة 1439هـ - 20 فبراير 2018م
2018-02-20
مارادونا الإنسان
2018-02-19
الآسيوية «صعبة قوية»
2018-02-04
رسالة كايو
2018-02-01
ما الذي تغير؟
2018-01-31
رابع المستحيلات
2018-01-30
الجمعية النائمة
2018-01-29
المصائب لا تأتي فرادى
مقالات أخرى للكاتب

لكل مجتهد نصيب

تاريخ النشر: الإثنين 21 يناير 2013

من جد وجد، ولكل مجتهد نصيب، وهذا الوطن لا يتأخر عن الاحتفاء بمبدعيه ولكل من يسعى لرفع راية العلم عالية خفاقة في أي محفل خارجي، فأمس الأول تشرف لاعبو منتخبنا الوطني والجهازان الفني والإداري، إضافة إلى أعضاء اتحاد كرة القدم بالسلام ومصافحة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله، الذي ثمن الإنجاز بالفوز بلقب كأس الخليج معتبراً أنه أسعد الشعب والقيادة.

وبالأمس كان الاستقبال من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، الذي حرص على تهنئة اللاعبين بالإنجاز والإشادة بجهود الجميع وتكاتفهم من أجل الوصول إلى المراتب الأولى.

هذا هو الوطن وهذه هي توجهات القيادة التي تحدثنا عنها كثيراً في السابق، فقد تكاملت عناصر التفوق في الإمارات على جميع الأصعدة وفي مختلف المجالات، واحتلت الريادة على دول كثيرة كانت تسبقنا في الماضي وفي فترة زمنية قياسية تمكنت الدولة من اختصار المسافات وتحقيق نهضة شاملة لو نظرنا إليها بعين محايدة لما بالغنا إذا قلنا أنها تشكل إحدى معجزات العصر الحديث.

وبينما كان التطور يسير بطريقة مذهلة في جميع المجالات، كانت الرياضة تشكل حالة شاذة لم تكن توازي مستويات الطموح، وكانت أشبه بالبقعة الداكنة في ثوب ناصع البياض، ولهذا كان الاعتقاد أن هناك شيئا ما يدار بطريقة خاطئة في المنظومة الرياضية، وأن هناك عراقيل عدة تمنع مواكبة الرياضة للمجالات الأخرى في سباق التطور.

ولكن عندما بدأ التخطيط بشكل سليم، وتم العمل على إعداد هذا الفريق وفق أساليب ممنهجة طويلة المدى، وبعد ثمان سنوات من العمل الدؤوب، والجهد المتواصل، بدأنا نجني الحصاد تدريجياً، وعندما وصل هؤلاء اللاعبون إلى المنتخب الأول وبصورة فاقت التوقعات، حقق هذا الفريق إنجازاً كنا في السابق نعتبره حلماً من الأحلام، وإذا كنا حققناه على أرضنا في السابق ها نحن اليوم نجيء به من خارج قواعدنا والديار.

وهكذا تتكامل المنظومة، وتبدأ الرياضة لتتخذ موقعها المطلوب في سباق التميز والريادة، وهذا ما يضاعف الفرحة، ويسعد قادتنا ويثلج صدور أبناء الوطن، والآن نحن مطالبون باستنساخ مثل هذه التجارب الناجحة، واستبدال الأفكار المعلبة التي كنا نعتمد عليها في السابق، وهذا النموذج الناجح يجب أن يكون شمعة أمل تنير لنا الطريق ليس في كرة القدم وحسب، ولكن في جميع المؤسسات والاتحادات الرياضية بشكل عام.

Rashed.alzaabi@admedia.ae

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا