• الجمعة 26 ربيع الأول 1439هـ - 15 ديسمبر 2017م
2017-12-15
ليلة فخر
2017-12-14
سوق سوداء
2017-12-13
مواجهة من الخيال
2017-12-12
تلك هي البرازيل
2017-12-11
فعلها الجزيرة
2017-12-10
البطل أبوظبي
2017-12-09
لن تكون وحيداً
مقالات أخرى للكاتب

أهلاً وسهلاً بالعالم

تاريخ النشر: الخميس 07 ديسمبر 2017

لماذا تعود كأس العالم للأندية إلى أبوظبي؟ ولماذا أصبحت الإمارات هي الخيار الأول لجميع الفعاليات؟ ولماذا لا يمر يوم على هذه الأرض،من دون أن يشهد افتتاح حدث، واختتام آخر وانطلاقة مهرجان، ما السر في هذا المكان؟ هل هو الأمن والأمان؟ أم هو الكرم والضيافة وبشاشة الناس؟ كل هذه العوامل مجتمعة وأكثر، تشكل أسباباً مقنعة وعوامل مرجحة، وأبوظبي بنقائها وصفائها وطيبة أهاليها، من يزورها يوماً لا بد أن يعود إليها.

هنا كأس العالم للأندية، هنا أبطال القارات، وهنا نجوم الأندية على مستوى العالم، وهنا المزيد، هنا ريال مدريد، هذا النادي الذي أحرز من الألقاب والكؤوس ما تكتظ به خزائنه، هذا الفريق سواء كنت مشجعاً له أو لم تكن، أحببته أم لم تحبه، يبقى أعظم نادٍ في تاريخ كرة القدم، هذا الكلام ليس من عندي، وهو ليس رأياً أو وجهة نظر، ولكنها أرقام وإنجازات، حصدها بجدارة من أرضية الملعب، ولغة الأرقام صادقة ولا يمكن أن تكذب.

منذ 2003، عندما استضافت الإمارات كأس العالم للشباب، بدأت الحكاية، واعتباراً من ذلك العام، تمت كتابة بنود العقد الأبدي، بين الاتحاد الدولي لكرة القدم ودولة الإمارات، لم يجد «الفيفا» خيراً من هذه الأرض، لتقام عليها أنشطته وبطولاته المختلفة، ومنذ ذلك العام نظمت الإمارات كل بطولات «الفيفا» باستثناء كأس العالم للكبار، وهو ما لم يحدث في أي مكان آخر في العالم.

بالأمس انطلقت البطولة وباتت أبوظبي قبلة الأنظار، ومحط متابعة من العالم، دعونا نقدم لهم أفضل ما نجيده، دعونا نمنحهم نسخة استثنائية كما جرت العادة، لا نتفوق بها سوى على أنفسنا، والمهمة كما هي ملقاة على عاتق المسؤولين واللجنة المنظمة، كذلك العنصر الجماهيري عليه مسؤولية عظمى في إخراج الحدث بالصورة اللائقة، ولذلك على الجماهير دور مهم، من خلال التواجد في المدرجات، ورسم صورة حضارية في المباريات.

أبوظبي من جديد، أبوظبي ولا جديد، عاصمتنا المضيئة، تأنقت كعادتها، وتألقت وهي تحتفي بضيوفها، لم يكن ضجيج كرة القدم ليطغى على همسات الحاضرين وأحاديثهم الجانبية، وهم يتهامسون حول مدينة أدهشت العقول وسلبت الألباب، وعن روعة أبوظبي وجمالها الخلاب، وها هي تفتح ذراعيها لتحتضن العالم، سيكون الإبهار نفسه الذي اعتدناه، وحسن التنظيم الذي خبرناه، وها هي أبوظبي تحتفي بالضيف وترحب بالقادم، وتردد بكل لغات الدنيا أهلاً وسهلاً بالعالم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا