• السبت 28 جمادى الأولى 1438هـ - 25 فبراير 2017م
  12:31     مصدر عراقي:انفجار عبوة ناسفة في حقل نفطي شمالي بغداد         12:41     مقتل طالبين في هجوم صاروخي شرق أفغانستان         12:53    محمد بن زايد يقدم واجب العزاء في شهيد الإنسانية جمعة محمد عبدالله الكعبي خلال زيارته منزل العائلة في وادي القور برأس الخيمة        01:24     جبهة فتح الشام تتبنى التفجيرين الانتحاريين في حمص         01:25     وزير الخارجية السعودي يبدأ زيارة للعراق     
2017-02-09
ما أجمل الوحدة
2017-02-08
لعدم الاختصاص
2017-02-07
كلنا وحداويون
2017-02-05
ثالوث الوصل الرهيب
2017-02-02
حديث «الكوتا»
2017-02-01
كل ما فعله زيدان
2017-01-31
العودة بعد ربع قرن
مقالات أخرى للكاتب

العودة إلى كانبرا

تاريخ النشر: الإثنين 19 يناير 2015

يقول التاريخ أنه لم يسبق لمنتخبنا الفوز على إيران في أي مباراة رسمية، وفي 10 مواجهات بين الفريقين فاز المنتخب الإيراني في 7 مباريات بينما تعادل المنتخبان في 3 مباريات فقط، بل وللدلالة على التفوق التاريخي للمنتخب الإيراني يكفي القول إن منتخبنا لم يسجل سوى هدف رسمي واحد في مرمى المنتخب الإيراني، وكان من نصيب اللاعب السابق عبدالرحيم جمعة في تصفيات كأس العالم 2010.

الأفضلية التاريخية هي لإيران، هكذا يقول الماضي، أما الحاضر فهو اليوم عندما يلتقي منتخبنا أمام المنتخب الإيراني في ختام مباريات المجموعة الثالثة لكأس أسيا 2015، وبعد أن ضمن الفريقان الصعود بعد نهاية الجولة الماضية، فإن مباراة اليوم في مدينة بريزبين هي صراع على الصدارة ومواصلة الانتصارات، ومباراة العودة إلى مدينة كانبرا.

الحاضر هو ما سيقدمه لاعبونا هذا اليوم، وقد عودونا أنهم لا يلتفتون كثيراً إلى أحاديث التاريخ وأرقام ونتائج لم يكونوا موجودين عندما تحققت، فهم يصرون على كتابة تاريخ جديد، وإرساء حقيقة مختلفة، أن هذا الجيل قادر على كتابة أمجاد الكرة الإماراتية، وتحقيق أحلام الجماهير التي باتت ترى سعادتها وتشاهد أفراحها مرتبطة بلاعبي هذا المنتخب.

مباراة اليوم مهمة بالنسبة لمنتخبنا الذي يخوضها بلا ضغوط كبيرة بعد ضمان التأهل إلى الدور الثاني، خصوصاً أن مهدي علي مدرب المنتخب يقول إنه لا يهم من الذي سيواجهه في الدور الثاني، ومنتخب الإمارات لا يخشى أي فريق، وهذا التصريح من شأنه أن يمنح اللاعبين أريحية كبيرة ويحررهم من أي ضغوط، وبالتالي فهي مباراة نريد من اللاعبين أن يستمتعوا فيها ويقدموا الوجبة التي تنتظرها منهم جماهيرهم، والجماهير الأسيوية كذلك والتي باتت تجد متعة كرة القدم في أقدام لاعبي منتخبنا.

واليوم وقبل المباراة الأخيرة في دور المجموعات، تحقق الهدف الأول من مشاركتنا الأسيوية، وتأهل منتخبنا إلى دور الثمانية، ولا نستبق الأحداث ولكن الهدف القادم هو العبور والتواجد بين أفضل 4 منتخبات آسيوية، ومباراة اليوم هي بروفة قوية لما ينتظرنا في الدور الثاني، خصوصاً أن المنتخب الإيراني هو أفضل منتخب آسيوي حسب تصنيف الفيفا، لتجتمع لدى لاعبينا الرغبة في الفوز على الأفضل، والبقاء في الصدارة والمركز الأول، وإعادة كتابة التاريخ، والعبث بتفاصيله الصغيرة، لتكون مباراة اليوم للمتعة وللفوز والعودة إلى كانبرا.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا