• الاثنين غرة ربيع الأول 1439هـ - 20 نوفمبر 2017م
  08:51    ترامب: الولايات المتحدة تصنف كوريا الشمالية دولة راعية للإرهاب    
2017-11-20
ارحموا عقولنا
2017-11-19
أبواب التاريخ
2017-11-08
شيء من الأمل
2017-11-07
المدرسة القديمة
2017-11-06
تساوت الرؤوس
2017-11-05
بشارة القائد
2017-11-02
لا تفسدوا دورينا
مقالات أخرى للكاتب

غاية لا تدرك

تاريخ النشر: الإثنين 30 أكتوبر 2017

تجربة الانتخابات في رياضة الإمارات، كثير من السلبيات، وقليل من الإيجابيات، وهي حتى يومنا هذا لا تفرز الأفضل، ولكن الأقدر على التعامل مع خيوط اللعبة الانتخابية، والأنجح في بناء العلاقات والتربيطات، وما يصاحبها من رد دين، وتسديد فواتير، وفي انتخابات اتحاد الكرة الأخيرة الكثير من السلبيات، ولكن هنالك أيضاً إيجابيات، ويبقى فوز عبدالله ناصر الجنيبي بمقعد نائب الرئيس من أهم ما أفرزته تلك الانتخابات.

العلاقة بين الجنيبي ولجنة المحترفين أشبه بزواج كاثوليكي لا طلاق فيه، فقد بدأ كعضو في اللجنة التأسيسية لرابطة المحترفين، ثم أصبح عضواً للجنة الفنية فرئيساً لها، ثم نائباً لرئيس لجنة المحترفين، وكان من الطبيعي تتويج كل تلك الخبرات التي اكتسبها من مختلف المواقع التي عمل فيها، ليصبح رئيساً للجنة ويكون الرجل المناسب في المكان المناسب.

انتقدنا عمل لجنة المحترفين على مر السنوات الماضية، وكان آخرها قبل أيام ولن تكون الأخيرة، ولعل أكثر ما كان يؤخذ على هذه اللجنة هو برمجة مباريات الدوري، وعدم القدرة على إيجاد أجندة مثالية في توزيع المباريات والمسابقات، ولكن من باب الإنصاف، يجب علينا الاعتراف، أن برمجة مباريات الدوري، سواء في الموسم الماضي أو الحالي، شهدت قفزة هائلة، تحسب بلا شك للجنة المحترفين.

منذ الموسم الماضي تقام الجولات في نهاية الأسبوع إلا فيما ندر، كما تمت مراعاة الفرق التي تشارك في البطولات الخارجية وتهيئة برمجة مثالية لها لمساندتها في تحقيق نتائج إيجابية، ناهيك عن المبادرات المجتمعية التي قامت بإطلاقها، إضافة إلى العديد من ورش العمل وجلسات العصف الذهني مع الأندية، والتي أسهمت في تطور دورينا واحتلاله صدارة تصنيف الدوريات الآسيوية.

ظهر عبدالله ناصر الجنيبي على شاشة دبي الرياضية ليرد على الانتقادات، كان هادئاً، واثقاً من نفسه، دقيقاً في معلوماته، مرتباً في أفكاره، وكان مقنعاً للغاية، ليطرح تساؤلات تندرج في إطار «رضا الناس غاية لا تدرك»، فأيهما أفضل أن تقام الجولة على يومين أو 3 أيام؟، وهل تقام المباراة عصراً أو بعد العشاء؟، لن تكون الإجابات متشابهة، فهي أمور جدلية ولا تستند إلى ثوابت أو حقائق علمية، أما أجمل ما قاله الجنيبي مخاطباً كل من يتحدث عن عمل اللجنة: «فكر في المصلحة العامة وابتعد عن الشخصنة، فلك كامل الحق أن تنتقدني، ولكن بمهنية وليس لأنك لا تحبني».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا