• السبت 28 شوال 1438هـ - 22 يوليو 2017م
2017-05-17
الفخر مبخوت
2017-05-16
لماذا يحتفلون؟
2017-05-15
حلم «الأبيض»
2017-05-14
«فيلم جزراوي»
2017-03-29
بعد خراب مالطا
2017-03-28
صعبة وليست مستحيلة
2017-03-27
أقوال وأفعال
مقالات أخرى للكاتب

حالة جديدة

تاريخ النشر: الأحد 18 يناير 2015

هذا الصباح بتوقيتنا، وفي مساء ملبورن، سيكون الأخضر السعودي على موعد مع جماهيره، وعلى مشهد من القارة، في مهمة إثبات الجدارة، والعودة من جديد إلى لعب أدوار البطولة، في المسابقة التي وقع في غرامها منذ النظرة الأولى، والمشاركة التي كانت قبل 31 عاماً في سنغافورة، وتحت قيادة خليل الزياني، عندما تألق ماجد عبدالله وصالح النعيمة، وبقية النجوم، وقادوا منتخب السعودية إلى اللقب الآسيوي الأول.

وتعيش الكرة السعودية في السنوات الماضية، حالة من الإحباط، وتراجعت نتائج المنتخب السعودي في البطولات المختلفة، وبعدما كان ممثل العرب الرسمي والقارة في نهائيات كأس العالم، غاب في آخر بطولتين، كما أنه خرج من معظم البطولات الخليجية الماضية صفر اليدين، وفي النسخة الأخيرة لكأس آسيا ودع من الدور الأول، وتعرض لخسارة تاريخية بخماسية أمام اليابان. ولكن كيف يعاني منتخب في أرض المملكة الولادة والزاخرة بالنجوم والمواهب؟، وفي مناطق ومساحات مترامية الأطراف، حيث تنبت المواهب بشكل متواصل وتنمو وتترعرع في الساحات والحواري، وما نشاهده في الدوري السعودي والمنافسة المحتدمة بين الفرق، دليل على ثراء الكرة السعودية بالمواهب والعناصر القادرة على جعل المنتخب السعودي قوة لا يستهان بها في محيط القارة.

المشكلة ليست في المواهب، فهي متوافرة وبكثرة، كما أنها ليست في اللاعب السعودي بشكل عام، ولكنها في الحالة المعقدة التي تعيشها الرياضة السعودية، وحالة الاحتقان التي تعيشها جماهير الأندية بسبب شخصيات من المفترض أنها مسؤولة، سواء إدارية أو إعلامية، ولكنها شكلت أجواء من عدم الثقة وخلقت نظرية المؤامرة لدى المشجعين باختلاف انتماءاتهم، فكان أول الضحايا هو المنتخب السعودي.

أثرت هذه الأجواء غير الصحية على اللاعب السعودي الدولي، وكان عطاؤه مختلفاً عندما يلعب مع ناديه، بينما يعيش أجواء التوتر والتعصب، وهو بقميص المنتخب، فيقل عطاؤه ويتأثر بالمحيط الذي حوله، وشاهدنا كيف غابت الجماهير السعودية للمرة الأولى عن المدرجات في كأس الخليج الماضية التي أقيمت في الرياض لأسباب مختلفة، ولكنها بالمجمل غير مقنعة.

هناك حالة جديدة شاهدناها في المباراة الماضية للأخضر أمام كوريا الشمالية، والانسجام الذي ظهر بين اللاعبين، أعاد إلى الأذهان لحظات المجد التي عاشتها الكرة السعودية في آسيا، عندما كان المنتخب السعودي سيداً للقارة، وكان بطلها المتوج وممثلها في المونديال، عندما كان الأخضر هو اللون الغالب، فلا نصر ولا أهلي ولا هلال.

     
 

مع الاسف

مع الاسف خسر المنتخب السعودي زعيم آسيا مباراته أمام الأوزبك وخرج من البطولة ، خروج منتخب بحجم السعودية من الدور الاول مثله مثل خروج منتخب بحجم البرازيل من كأس العالم ، كنا نتمنى بقاء المنتخب السعودي بسبب تاريخه الكبير جداً في هذه البطولة لكن حظ أوفر لأشقائنا السعوديين وبإذن الله تفوز الإمارات بالبطولة

سيف سلطان الظاهري | 2015-01-18

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا