• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
2016-11-29
الخطر القادم من الشرق
2016-11-28
لن نحزن إلى الأبد
2016-11-26
عونك يا زعيم
2016-11-22
ثرثرة بالمجان
2016-11-21
لا إفراط ولا تفريط
2016-11-20
الوعد في العين
2016-11-19
افتحي يا آسيا أبوابك
مقالات أخرى للكاتب

قد تصدق الأحلام

تاريخ النشر: الجمعة 11 يوليو 2014

اتضحت الصورة وبانت الرؤية، فغادر 30 منتخباً أرضية السباق، وافسحوا المجال لمنتخبين، سيكونان هما عريسا الختام، أحدهما فقط سيتوج جهوده، في الليلة الموعودة، فالكعكة لا تكفي الجميع، والساحة لا تتسع سوى لمنتخبين، هما فرسا الرهان، وسيدا الميدان، ألمانيا والأرجنتين.

في هذا الزمان، يبدو أن الأحلام تصدق في بعض الأحيان، فكل الإنجازات الكبيرة بدأت بحلم، وجد من تبناه وسهر من أجله ورعاه، حتى تحول إلى حقيقة في أرض الواقع، فكلنا نجتهد طالما نمتلك الدوافع، ولكن الفائز دائماً فريق واحد، وها هي الأرجنتين عادت إلى الواجهة بعد طول غياب، كانت تزحف ببطء منذ بداية البطولة وأصبحت اليوم طرفاً أصيلاً في المشهد الختامي يوم الأحد المقبل، ومن يدري فقد تحقق الذي كان بالأمس أقرب إلى المستحيل، وتعود بكأس العالم ومن أين، من أرض الجارة البرازيل.

سقطت هولندا عندما كانت في أمس الحاجة إلى الوقوف، لم يختلف المشهد على عشاق الطواحين كثيراً، فلطالما كانت هولندا بطلة العالم في الأدوار الأولى والتأهيلية، ولكن مشكلتها الأزلية هي أنها لا تجيد اللعب في الخواتيم، لم يكن السقوط البرتقالي مفاجئاً ولكن المفاجأة كانت أن الأرجنتين أخيراً خرجت من عباءة النجم ميسي، حتى عندما كان حاضراً غائباً أمس الأول تمكنت فرقة التانجو من الصمود، ولذلك استحقت أن تسجل حضورها في الأحد الموعود.

وفي أهم أيامها في البطولة لم تكن هولندا في يومها، وظلت عقدتها التاريخية متواصلة، فمشكلة هولندا أنها تجيد وتبدع في الدخول ولكنها لا تحسن الخروج، أما مشكلة الأرجنتين فهي أن المدرب اليخاندرو سابيلا مطالب خلال ثلاثة أيام فقط بمشاهدة مباراة ألمانيا والبرازيل عشرات المرات، عل وعسى يهتدي إلى الطريقة المناسبة لتعطيل الماكينات الألمانية، وحتى لا يشرب من الكأس نفسه الذي شرب منه زميله سكولاري ومنتخب البرازيل.

لم ينته الحلم الهولندي ولكنه تأجل إلى بطولات قادمة، وستظل الكرة الهولندية تقدم في كل عام أفضل ما لديها فربما، تتخلص من الحظ السيئ لتصل يوماً ما، أما الحلم الأرجنتيني فقد ولد لتوه، وبعدما تحقق الهدف الأول بنجاح بوصول الفريق إلى الدور نصف النهائي بعد 24 عاماً، وتبعه الهدف الثاني بالوصول إلى النهائي، ولن تكتمل الفرحة ولن يصدق الحلم، إلا عندما يسجل رفاق ميسي «الهاتريك»، صحيح أن الخصم سيكون مختلفاً عمن سبقه من الخصوم والمنافسين، وصحيح أنه المانشافت الألماني، ولكنه أيضاً منتخب الأرجنتين، ومن يعلم ما الذي سيحصل في الختام، فربما قد تصدق الأحلام.

Rashed.alzaabi@admedia.ae

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا