• الاثنين 03 صفر 1439هـ - 23 أكتوبر 2017م
  03:37     أبوظبي للإسكان إعفاء 28 مواطنا من سداد القرض بقيمة نحو 31 مليون درهم بسبب الوفاة    
2017-10-23
مشكلة «الملك»
2017-10-22
رسالة بوفيصل
2017-10-18
عاصمة الحب
2017-10-17
ألعاب مهددة بالانقراض
2017-10-16
الوصل يستحق أكثر
2017-10-15
ماذا فعل كاهيل؟
2017-10-05
«خلونا نتحاسب»
مقالات أخرى للكاتب

لن نحزن إلى الأبد

تاريخ النشر: الإثنين 28 نوفمبر 2016

«إلى متى يا حزن؟»، كلما ظننا أننا منك اكتفينا، ألقيت بظلالك علينا، وكلما كنا على موعد مع إنجاز جديد وفرحة وطن، «حضرت يا حزن»، والآن لن نقول آسيا هي التي خسرت، ولن نقول خسرت كرة القدم، فالحقيقة هي أننا نحن الذين خسرنا، ولن نتحدث بكلام عاطفي مجرد من العقل، ولن نقول كنا الأفضل، وأن العين بطل غير متوج، عبس في وجهه الحظ، وخانته الظروف، وأننا كنا الأجدر، الواقع يقول إن الأجدر لا يخسر، التاريخ لا يتذكر سوى من انتصر.

لن نخدر أنفسنا، ونعد الفرص التي أتيحت لنا، لن نندب حظنا على ركلة جزاء، أطحنا بها في السماء، لن نلقي باللوم على خبث الكوريين وتعمدهم إضاعة الوقت والسقوط المتكرر واستفزاز اللاعبين وتسببهم في طرد المدرب، لن نتذرع بكل هذه الأعذار، سنبكي وسنحزن اليوم وربما يتواصل حزننا إلى الغد، ولكن لن نحزن إلى الأبد.

أمس الأول خسر العين وبكت العيون، وما زالت غصة خسارة الأهلي العام الماضي باقية في الحلوق، ويحق لنا اليوم أن نحزن، ولكن دعونا نتوقف غداً، ولنبدأ في دراسة الأسباب، وإصلاح الأخطاء، حتى نعود العام المقبل أقوى من اليوم، والحقيقة أن الفريق الكوري نجح في التعامل مع معطيات مباراتي الذهاب والإياب في الملعب أفضل منا، وكذلك كان الحال بالنسبة لجوانزو أمام الأهلي في نهائي العام الماضي.

خسر العين اللقب الآسيوي، وفشل في استعادته بعد 13 عاماً من الغياب، أفلت النجمة الثانية، ولكنها ستعاود السطوع، سنقطفها بإذن الله آجلاً أم عاجلاً، ما دام العمل قائماً، فوحدهم الرجال الأكفاء الذين يستطيعون النهوض بقوة بعد السقوط، ووحدهم الكبار الذين يصنعون منك أيها الفشل جسراً يقود إلى النجاح في المستقبل.

لم تكتمل حلاوة المشهد، حيث تبقى الجزء الأجمل، ودعونا نتوقف عن الحزن، لنتخلص سريعاً من همومنا وأوجاعنا، دعونا لا نتطلع وراءنا، وهناك عمل كبير ينتظرنا، ولنحافظ على مكتسبات المرحلة الماضية، ونضع لمساتنا التطويرية عليها ونهتم بالتفاصيل التي كانت غائبة عنا، تلك التي عبست في وجهنا.

يولد الحزن كبيراً ثم يصغر ويصغر إلى أن يموت، أما الأمل فهو باقٍ لا يموت، من حقنا أن نحزن ولكن هل نتوقف؟ لا بالطبع، فالحياة مستمرة، نعم خسرنا النهائي الآسيوي لعامين متتاليين، ولكن يستمر الحلم.. لن نحزن إلى الأبد، فلا يزال للأمل فصول أخرى، وكرة القدم لم تنته.

[email protected]

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا