• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م
2016-11-29
الخطر القادم من الشرق
2016-11-28
لن نحزن إلى الأبد
2016-11-22
ثرثرة بالمجان
2016-11-21
لا إفراط ولا تفريط
2016-11-20
الوعد في العين
2016-11-19
افتحي يا آسيا أبوابك
2016-11-17
شكراً.. ولكن
مقالات أخرى للكاتب

عونك يا زعيم

تاريخ النشر: السبت 26 نوفمبر 2016

يخوض العين اليوم أهم مباراة وأهم 90 دقيقة في سنواته العشر الأخيرة، حين يواجه تشونبوك الكوري في إياب المباراة النهائية لدوري أبطال آسيا، فلا يمثل نفسه بقدر ما يمثل أحلام وطموحات الإمارات شعباً وقيادة، ويسعى هذا المساء لإهداء الدولة أولى هداياها وأهمها وأغلاها، وهي تعد العدة للاحتفال باليوم الوطني الخامس والأربعين.

منذ أيام نعيش أجواء تفاؤلية تذكرنا بعام 2003، والتفاؤل مطلوب، ولكن الإفراط بالثقة قد يكون مكلفاً للغاية، فالخصم اليوم ليس بالفريق السهل، ويخوض المباراة بأهداف محددة، ويحمل الأحلام والطموحات نفسها التي نحملها، كما أنه سيدخل المباراة متقدماً بفارق هدف، وبالتالي حتى ما قبل المباراة له عامل الأفضلية، ولا يمكن إلغاء هذا العامل إلا بالتركيز التام، وتفادي الهفوات والأخطاء، وعدم الاستعجال على الفوز، فالهدف يأتي في ثانية والمباراة 90 دقيقة.

اليوم هو للجمهور الذي سيكون اللاعب الأول والنجم الذي يجب أن تكون له كلمة الحسم هذا المساء، فلنجعله يوماً تاريخياً بكل ما تحمله الكلمة من معنى، ولنحولها إلى ملحمة يتناغم فيها الفريق ونجومه مع جماهيرهم، ليشكلوا لوحة بديعة لا تكتمل ألوانها ولا تستوي أركانها، إلا بعد تحقيق النتيجة المطلوبة والأهداف المرسومة.

العبرة دائماً في الخواتيم، وكل ما فعله العين خلال الأشهر الماضية هو من أجل هذا اليوم، ومجهود 13 مباراة آسيوية ومسافات السفر الطويلة نتيجتها اليوم، ستكون الكأس الآسيوية على مرمى حجر منكم، لا تطيلوا النظر إليها ولكن اعملوا على امتلاكها، وقاتلوا من أجلها، لا تبخلوا بقطرة عرق واحدة في سبيلها.

هل تريدون الفوز بالكأس الآسيوية؟ هل تريدون إضافة النجمة الثانية على قميص العين؟ هل تريدون الدخول في قائمة أكثر الفرق تتويجاً في تاريخ البطولة؟ هل تريدون المشاركة في كأس العالم للأندية؟ هل تريدون خوض مواجهة رسمية أمام ريال مدريد بطل أوروبا؟ هل تريدون أن تدخلوا في ذاكرة الجماهير الإماراتية لسنوات طوال للغاية؟ هل تريدون أن تدخلوا قلوب جماهير العين إلى الأبد؟ كل هذه الأشياء قابلة للتحقيق، أمامكم 90 دقيقة فقط، افعلوها.

لنحترم الخصم بلا مبالغة، ولنؤمن بقدراتنا، ودعونا نتفاءل، فالزعيم عودنا والوطن «يستاهل»، وبعد 13 عاماً من الغياب، ها هي تطل علينا فافتحوا لها الأبواب، لن يكون ذلك إلا بالعزم والتضحية وبذل أقصى الجهد وبالروح القتالية، 90 دقيقة نريدها هدية، نريدها إماراتية، وآسيا بنفسجية، وعونك يا زعيم.

Rashed.Alzaabi@alIttihad.ae

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا