• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م
2016-11-29
الخطر القادم من الشرق
2016-11-28
لن نحزن إلى الأبد
2016-11-26
عونك يا زعيم
2016-11-22
ثرثرة بالمجان
2016-11-21
لا إفراط ولا تفريط
2016-11-20
الوعد في العين
2016-11-19
افتحي يا آسيا أبوابك
مقالات أخرى للكاتب

إنه الزلزالِ

تاريخ النشر: الأحد 06 يوليو 2014

خسرت البرازيل جهود النجم نيمار الذي تعرض للإصابة بكسر في الظهر قبل دقيقتين من نهاية مباراة البرازيل وكولومبيا في الدور ربع النهائي للبطولة، ويعتبر غيابه مؤثراً بكل تأكيد على اعتبار أنه لاعب رئيسي ومهم، ولكن من السذاجة تصوير الأمر على أنه ضربة لحظوظ البرازيل عندما تواجه ألمانيا الثلاثاء المقبل في سباق التأهل إلى المباراة النهائية.

من الإجحاف أن يهضم البعض حقوق النجوم البرازيليين في هذه البطولة ثم ينسبوا الفضل فيما وصلت إليه البرازيل حتى الآن إلى نيمار لوحده، فهو لاعب في فريق يتكون من 11 لاعباً، وعلى الرغم من أهدافه الـ4 حتى الآن، إلا أنه لم يكن ذلك «السوبر مان» الذي ينتشل البرازيل عندما تصعب عليها الأمور وتتعقد، والدليل الأكبر هو مباراة تشيلي.

في حقيقة الأمر فإن البرازيل تختلف جملة وتفصيلاً عن برازيل الأمس، ولم يعد هذا الجيل يشبه غيره من الأجيال التي تعاقبت على تمثيل دولة الفن الكروي، ومن حسن حظ هذا الجيل أنه ظهر في فترة ضعف وعقم أصاب كرة القدم العالمية، وإلا كيف نصدق أن يصل هذا الفريق إلى الدور نصف النهائي، وهو الدور الذي عجز عنه جيل الكرة الأروع في تاريخ البرازيل أمثال زيكو وإيدير وسقراط وفالكاو وجونيور وبقية كتيبة المبدعين في كأس العالم 1982.

لم تعد المنتخبات تشبه تلك الصورة التي كنا نعرفها عنها، فهل هذه فرنسا التي انتظرت حتى عام 1998 قبل أن تفوز بكأس العالم للمرة الأولى ولكنها قبل ذلك قدمت أجيالاً رائعة لم تحقق البطولة ولكنها سجلت حضورها ولا زلنا نتذكرها حتى يومنا هذا.

وهل الألمان كما عهدناهم في السابق، عندما كان الفريق يضم عمالقة في جميع المراكز وكان الوصول إلى المباراة النهائية في ثلاثة كؤوس عالم متتالية والانتظار حتى الثالثة من أجل التتويج باللقب للمرة الثالثة، ولا ندري هل كانت ألمانيا مرعبة آنذاك أم أن كرة القدم كانت بمجملها أبسط وأسهل.

لم تتأهل البرازيل إلى الدور نصف النهائي بفضل نيمار، فهو ليس بيليه ولا روماريو كما أنه ليس رونالدو، ولكنها تأهلت لأنها تستمد قوتها ممن هو أفضل من نيمار، ومن اللاعب الذي من المستحيل أن يصاب، وإن حدث وغاب كان بديله الجاهز حاضراً وأفضل منه وأكثر في العطاء، ذلك هو الجمهور أو اللاعب رقم واحد، وذلك هو عنصر القوة البرازيلية الأهم ومصدر الإلهام، بل إنه الزلزال، والذي كان ولا يزال أفضل لاعب منذ بداية المونديال.

Rashed.alzaabi@admedia.ae

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا