• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م
2016-11-29
الخطر القادم من الشرق
2016-11-28
لن نحزن إلى الأبد
2016-11-26
عونك يا زعيم
2016-11-21
لا إفراط ولا تفريط
2016-11-20
الوعد في العين
2016-11-19
افتحي يا آسيا أبوابك
2016-11-17
شكراً.. ولكن
مقالات أخرى للكاتب

ثرثرة بالمجان

تاريخ النشر: الثلاثاء 22 نوفمبر 2016

مباريات كرة القدم، أي مباراة بين أي فريقين، لابد أن تنتهي بالتعادل، أو بفوز أحد الطرفين، لا توجد نتيجة ثالثة، لا يمكن أن يخرج فريقان فائزان، وفي الجولة الماضية من الدوري فاز الجزيرة وهو فريق قوي ومرشح للمنافسة، على الأهلي وهو فريق قوي ومرشح أيضاً للمنافسة، هذا لم يعجب بعض المحللين، ولابد من اختلاق مشكلة في الأهلي أدت إلى هذه الخسارة، أحياناً ليس من أجل استخلاص الفائدة ولكن لزوم الإثارة.

هل يوجد فريق في كرة القدم لا يخسر؟ لا طبعاً فالكل معرض للخسارة والأهلي نفسه لم يخسر منذ 22 مباراة متتالية، واقترب من إكمال عام كامل على خسارته الأخيرة، وبالتالي فإن خسارته الأولى هذا الموسم ليست حالة مقلقة، كما أنها لا تشكل ظاهرة تستدعي البحث والتفتيش عن الأسباب، والخسارة أمام الجزيرة في استاد محمد بن زايد ليست مفاجأة، ولكن كل ما في الأمر أن هناك فريقاً كبيراً وخسر أمام فريق كبير.

كل الفرق تمر بمراحل صعود وهبوط، ولا يوجد فريق توج بمسابقة الدوري وأدى مبارياته كلها بنفس «الرتم» والمستوى العالي، لابد من محطات يحدث فيها بعض التراخي، والخسارة واردة خصوصاً أمام الفرق المنافسة، وهذه الخسارة لا تعتبر تراجعاً بالنسبة للأهلي، بل على العكس هي مفيدة وفي صالح المسابقة، وتساهم في زيادة معدلات الإثارة فيها.

وبعد أن انحصرت المنافسة خلال المواسم الماضية بين الأهلي والعين، تبدو الأمور مبشرة هذا الموسم باتساع رقعتها، وبعد مرور 7 جولات، نجد الوصل متصدراً بأرقام ومستويات لم نشاهدها منذ 10 سنوات، وعاد الجزيرة قوياً بعد أن ابتعد في الموسم السابق لظروف فنية، كما لا يمكن استبعاد الشباب والوحدة، والنصر لو تجاوز الظروف المحبطة التي يمر فيها منذ بداية الموسم قادر على العودة، فالفريق لا يعاني أي نقص في الجوانب الفنية ولكنها كانت زوبعة في فنجان، ونتمنى أن آثارها قد زالت ليعود النصر أقوى مما كان.

بعض المحللين لديهم آراء عجيبة، لا ينبغي الإذعان لهم على الدوام، ولا يجب الإصغاء لما يقولونه بالحرف، فبعض المحللين مثل المنجمين كذبوا ولو صدقوا، فكم من فريق قام بإقالة مدرب بناء على كلام محلل، وكم من إدارة فقدت الثقة في المدرب بعد نصيحة محلل، وكم من ملايين أهدرت والسبب مشورة محلل، فالتدريب مهنة صعبة، ولكن «الثرثرة بالمجان» والتنظير ولا أسهل.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا