• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م
2016-11-29
الخطر القادم من الشرق
2016-11-28
لن نحزن إلى الأبد
2016-11-26
عونك يا زعيم
2016-11-22
ثرثرة بالمجان
2016-11-21
لا إفراط ولا تفريط
2016-11-20
الوعد في العين
2016-11-19
افتحي يا آسيا أبوابك
مقالات أخرى للكاتب

نهائي فخم كهذا

تاريخ النشر: الخميس 03 يوليو 2014

لا يزال الوقت مبكراً للحديث عن المباراة النهائية لكأس العالم المقامة حالياً في البرازيل، ولا تزال مباريات دور الثمانية على الأبواب لتحدد لنا الفرق الأربعة التي ستصل إلى الدور نصف النهائي، ونفرغ بعدها للحديث عن مباراتي ذلك الدور واللتين سوف تسفران عن معرفة هوية طرفي المباراة النهائية السعيدين، ومع ذلك لا مانع أن نقول لم لا تكون المباراة النهائية حدثاً هو حلم الكثيرين، وعلى سبيل المثال لا أكثر لم لا تكون بين البرازيل والأرجنتين.

لطالما انتظرت كأس العالم أن يكون ختامها مسكاً بنهائي أنيق وفخم كهذا يجمع بين الدولتين، ولكنها كأس العالم وليس كل ما تتمناه تدركه، وإلا لما كانت بطولة المفاجآت، ولما كانت كوستاريكا المجتهدة تجدد إقامتها كل يوم في ملاعب البرازيل، بينما حزمت دول عريقة حقائبها مبكراً مثل إنجلترا وإيطاليا، وإن كانت الأولى تعيش غيبوبة طويلة المدى، بينما الثانية بحاجة إلى المزيد من الوقت حتى تعود كرة الكاتاناشيو إلى الواجهة من جديد.

البرازيل والأرجنتين، وهل هناك مكافأة تستحقها البطولة الحالية أفضل منها؟، وهل هناك هدية تتمناها أي بطولة كروية أغلى من هذه، خلاصة الكرة اللاتينية، حيث تكون فلسفة الفن هي التي تغلف كرة القدم، وتمنحها طعماً لذيذ المذاق، وحينما يكون للتشجيع معنى آخر يختلف عما خبرناه، أو شاهدناه في السابق وما قد مضى، فهي مدرسة جماهيرية تتنوع فيها الفنون، وما يحدث في مدرجات الفريقين أبعد ما يكون عن العقل وأقرب أشكال الجنون.

لم لا تكون المواجهة بين الدولتين الجارتين، وبين النجمين الزميلين، نيمار وميسي، والملعب هو الفيصل بينهما في صراع على الأفضلية، وهذه المرة لن يمرر نيمار الكرة إلى ميسي ليستأثر بالعرض لوحده، ولكنه سيكون نداً له، سيحاول التغلب عليه، وسيثبت ميسي للعالم مجدداً أنه لا يزال في جعبته المزيد من الأعمال السحرية التي لم يظهرها بعد تحسباً للزمن، وعندها ستكون القمة لها معنى مختلف وقيمة لا تقدر بثمن.

لم تظهر البرازيل في أفضل صورة، كما أن الأرجنتين لا تبدو حتى الآن قادرة على الإقناع، ومع ذلك فهي محاولة لتخيل الوضع الذي سيكون في ماراكانا في الثالث عشر من الشهر الجاري، وهو ليس توقعاً، ولكنها قد تكون أمنية وحلم انتظرناه طويلاً، ولن نصدقه حتى يتحول إلى حقيقة، وحتى نراه بالعين المجردة، ولن يتحقق إلا بموافقة الخصوم، حتى تذعن ألمانيا، وعندما تستسلم هولندا، ولكن ألا تحتاج كأس العالم ولو لمرة إلى نهائي فخم كهذا؟.

Rashed.alzaabi@admedia.ae

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا