• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م
2016-11-29
الخطر القادم من الشرق
2016-11-28
لن نحزن إلى الأبد
2016-11-26
عونك يا زعيم
2016-11-22
ثرثرة بالمجان
2016-11-21
لا إفراط ولا تفريط
2016-11-20
الوعد في العين
2016-11-19
افتحي يا آسيا أبوابك
مقالات أخرى للكاتب

شكراً لكم

تاريخ النشر: الأربعاء 02 يوليو 2014

كان لاعبو المنتخب الجزائري نجوماً فوق العادة في مدينة بورتو أليجري البرازيلية، وهم يواجهون منتخب الماكينات الألمانية فيصلون معه إلى حافة المجد، ويقفون له الند بالند، بل ويتفوقون عليه في فترات كثيرة من عمر المباراة، وكان الجزائريون حينها لا يمثلون أنفسهم، ولكنهم كانوا يحملون على عاتقهم أحلام الجمهور العربي، لذا نجحوا في أن يجروا المانشافت إلى التعادل السلبي، ولولا أخطاء الوقت الإضافي وجملة من التفاصيل، لكان المنتخب الجزائري حديث البطولة ومفاجأة البرازيل.

لم يرهب لاعبو المنتخب الجزائري نظراءهم الألمان، ولم يخشوا نجوماً قادرين على بث الرعب في أوصال أقوى المنتخبات وأعتاها، ونجحوا في امتصاص القوة الألمانية وتحجيمها، وقدموا عرضاً رشيقاً، وأداءً أنيقاً، لم يكتب لهم التوفيق في النهاية، ولكنهم كانوا كما عهدناهم، وشكلوا كابوساً حقيقياً للألمان، ولم يرفعوا الراية البيضاء حتى بعد تأخرهم بهدفين في الوقت الإضافي، بل واصلوا مغامرتهم، وتمكنوا من تسجيل الهدف الشرفي.

سيذكر التاريخ كتيبة «الخضر» وأنهم كانوا خير ممثلين للعرب، وسيذكر أنهم نجحوا في إقصاء شمشون ومن بعده الدب، والصعود للمرة الأولى من دور المجموعات، وسيذكر أنهم كانوا أنداداً للمنتخب الألماني الذي تمكن من إذلال أفضل لاعب في العالم وأصابوا فريقه برباعية نظيفة، ولكن أمام الجزائريين كان الألمان يدافعون بشراسة أمام المنتخب الشجاع، وكتيبة الصائمين الذين رسموا لوحة من الإبداع.

انتهت المهمة في البرازيل، ولكن يجب استخلاص الدروس منها، ويجب أن تكون هذه المشاركة خير دافع للمستقبل والقادم من الأيام، ودفعة إضافية من أجل مواصلة التقدم إلى الأمام، ولا تكون مجرد ذكرى جميلة عاشها الجزائريون، كأنها حلم ليلة صيف، فالمهمة صارت أصعب من أجل الحفاظ على المكتسبات التي تحققت في هذه البطولة، والتي دشنت مرحلة جديدة في عمر الكرة الجزائرية.

ومثلما أسعد الجزائريون الجماهير العربية، فإن المسؤولية الآن أصبحت أكبر وسقف الطموحات ارتفع بشكل أكبر، مما كان في السابق، فلم يعد مقبولاً أن يكون الوجود العربي في المونديال شكلياً، أو لمجرد تسجيل الحضور، بل يجب أن تكون المشاركة المشرفة للخضر قاعدة تنطلق منها الكرة العربية إلى آفاق جديدة أكثر رحابة واتساع.

نجح المنتخب الجزائري في رهانه، وتجاوزت نسبة نجاحه كل مشاركاته السابقة، فكان خير ممثل للكرة العربية، وكان كذلك الأفضل بين المنتخبات الأفريقية، ولرجال الجزائر نقول لهم، كفيتم ووفيتم، وحسبكم أنكم قاتلتم حتى الرمق الأخير، وبالنيابة عن كأس العالم، وبالأصالة عن كرة القدم، نقول لكتيبة المحاربين، شكراً لكم.

Rashed.alzaabi@admedia.ae

     
 

شكرا لكم

أشكرك سيدي على كلامك الرائع في حق منتخب إرتفع بأحلامنا عاليا، صعب تمسك دموعك بعد اللي شفته ، ليس بسبب الخسارة و انما من قوة حبنا لهذا المنتخب الذي بادلنا الحب و التقدير, ان شاء الله البطولات القادمة تكون من نفس المستوى او احسن و يكون فيه اكثر من منتخب عربي، حتى يدوم الحلم أكثر، شكرا سيدي و لشعب الامارات على دعمه لنا,

جزائري | 2014-07-02

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا