• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م
2016-11-29
الخطر القادم من الشرق
2016-11-28
لن نحزن إلى الأبد
2016-11-26
عونك يا زعيم
2016-11-22
ثرثرة بالمجان
2016-11-21
لا إفراط ولا تفريط
2016-11-20
الوعد في العين
2016-11-17
شكراً.. ولكن
مقالات أخرى للكاتب

افتحي يا آسيا أبوابك

تاريخ النشر: السبت 19 نوفمبر 2016

استبشري يا جماهير واستنفري يا قارة، فقد حان الموعد الذي طال انتظاره، وبعد 11 عاماً من الغياب عن أهم مشهد كروي في آسيا، لم تكل الأمة ليوم ولم تمل، ظلت تردد نفس الشعار، قادمون يا آسيا، ومع كل محاولة كانت تبوء بالفشل، تتفتح زهرة ويغرد عصفور وتفتح نافذة للأمل، ها هم جاؤوا يحملون الأعلام، والأحلام وذكريات السنين، افتحي يا آسيا أبوابك، إنه العين.

طال الغياب ألم تشتاقي كما اشتقنا، ألا يكفيك ما بذلناه وقدمنا، فعلنا كل شيء عل وعسى أن ننال القبول والرضا، 13 عاماً مرت علينا طويلة للغاية، 13 عاماً والحنين يزيد في كل حين أضعافاً مضاعفة، اقتربت كثيراً العام الماضي، كان الأهلي قريباً للغاية، فبعض الذكريات تبقى رائعة وبعضها أليم، على سبيل المثال لا الحصر فرصة البرازيلي ليما، فوضعت قدماً على ترابنا سرعان ما رحلت، أما اليوم أيتها الكأس الغالية فاطلبي ما شئت، جئناك نطلب القرب، فحددي المهر، ألا يكفي أن يتذكرك الناس بعد عشرات السنين ويقولوا في يوم من الأيام رفعها «عمر».

يخوض العين اليوم شوطاً أولاً هناك في أرض الصباح الهادئ، ولن يكون هادئاً اليوم، عندما يواجه تشونبوك في نهائي دوري أبطال آسيا، تشونبوك هذا الاسم لا يرهبنا وصيته لا يرعبنا، فالحظوظ متساوية ونحن نعرف بعضنا جيداً، ومثلما نحسب لهم حساباً فهم يحسبون حساباً لنا، العبرة في العطاء والإرادة والروح القتالية، فالشوط الأول هناك والشوط الختامي سيكون هنا، ولا نطالب لاعبي العين بسوى بذل أقصى الجهد، والتحلي بالثقة وروح المسؤولية، والعودة من هناك بنتيجة إيجابية تعزز حظوظ الفريق في مباراة الإياب.

لخصها محمد عبيد حماد مشرف الفريق عندما قال: «بطل آسيا سيكون فريقاً واحداً والثاني هو مثل الأخير»، هذه هي الروح التي نريدها، وتلك الفكرة التي يجب أن يضعها لاعبو الفريق في أذهانهم عندما يخوضون المباراة اليوم، سنواجه فريقاً قوياً متمكناً وفي ملعبه وعلى مشهد من جماهيره الغفيرة، ولكن فريقنا أيضاً قوي ومتمكن ولا يقل بأي حال من الأحوال عن خصمه.

افتحي يا آسيا أبوابك، فقد جاءت الأمة العيناوية بصخبها لتنشر البهجة في أرجائك، وجاء العين بكامل أناقته لينثر أريج بنفسجه في سمائك، افتحي أبوابك وأعيدي عقارب الزمن، تذكري قبل 13 عاماً فرحة شيوخ وشعب ووطن، افتحي أبوابك فقد أقبل أول فرسانك وبطلك القديم، افتحي أبوابك فقد وصل الزعيم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا