• السبت 29 رمضان 1438هـ - 24 يونيو 2017م
  01:57    قرقاش: قلقون من أن الدبلوماسية قد تأثرت بسبب التسريبات        01:59    قرقاش: قدرات الوسطاء قد تأثرت بسبب تسريب المطالب        02:00    قرقاش: تسريب المطالب قوض الوساطة الكويتية         02:00    قرقاش: ما كان مقبولا من قطر قبل سنوات لم يعد كذلك        02:01    قرقاش: قطر تتبع سياسة خارجية متذبذبة        02:01     قرقاش: من الصعب الحفاظ على علاقة طبيعية إزاء السياسة المزدوجة لقطر        02:02    قرقاش: قطر دعمت الإرهاب في أماكن عدة        02:02    قرقاش: قنوات الإعلام القطرية تروج للإرهابيين        02:06    قرقاش: على العقلاء في الدوحة أن يفهموا عواقب انعزالهم عن بيئتهم الطبيعية        02:08    قرقاش: لدينا الحق بحماية أنفسنا إن لم تغير قطر سياستها         02:09    قرقاش: القطريون سربوا المطالب بطريقة طفولية        02:11    قرقاش : حل مشكلة قطر تكون دبلوماسيا شرط قبولها بالابتعاد عن دعم الارهاب         02:14    قرقاش: على تركيا أن تتبع مصلحة الدولة التركية وليس الإيديولوجيا الحزبية        02:15    قرقاش: لا نية لأي نوع من التصعيد مع قطر        02:16    قرقاش: التسريب هو إما إعاقة للجهود أو مراهقة سياسية        02:18    قرقاش: نؤكد للأوروبيين أن هدفنا هو تغيير أسلوب قطر فيما تدعمه من تطرف وإرهاب        02:21    قرقاش: قطر لم تلزم بما وعدت به سابقاً لعدم وجود رقابة        02:23    قرقاش : لانتحدث عن تغيير النظام في قطر بل تغيير السلوك        02:25    قرقاش : مصير قطر العزلة مالم تنفذ المطالب في المهلة المحددة        02:26    قرقاش: قطر دعمت الإرهاب وعليها أن تتعامل مع تبعات ذلك        02:27    قرقاش : نطالب بضمانات لاي حل محتمل مع قطر     
2017-05-17
الفخر مبخوت
2017-05-16
لماذا يحتفلون؟
2017-05-15
حلم «الأبيض»
2017-05-14
«فيلم جزراوي»
2017-03-29
بعد خراب مالطا
2017-03-28
صعبة وليست مستحيلة
2017-03-27
أقوال وأفعال
مقالات أخرى للكاتب

التفاصيل المجنونة

تاريخ النشر: الثلاثاء 01 يوليو 2014

عاشت جماهير كأس العالم أمس الأول الجنون بكل تفاصيله، فمن كان يعشق كرة القدم في السابق ازداد عشقاً وتمسكاً فيها، أما من كان لا يجد فيها ميزة لتتعلق بها ملايين البشر، ولا لكونها اللعبة الشعبية الأولى على سطح الأرض من مبرر، فلو أتيحت له الفرصة وشاهد ما شاهدناه، لوجد الإجابات المنطقية على تساؤلاته العديدة، ولعرف لماذا كرة القدم كانت ولا تزال وستبقى لعبة فريدة.

بين كوستاريكا واليونان وقبلهما بين الهولنديين والمكسيكيين، تفاصيل صغيرة، ومسارات تغيرت في طرفة عين، بينما كانت المباراة الأولى تسير لمصلحة المكسيك التي تسيدت الملعب بالطول والعرض ولم يجد روبن الشهير بانطلاقاته الصاروخية المساحة الكافية لينثر إبداعاته، فسجلت المكسيك هدفاً وظلت محافظة عليه حتى الدقيقة 43 من الشوط الثاني، عندها فقط جاء لهولندا الفرج والتعادل المنتظر، ولم يكن المنقذ فان بيرسي هذه المرة أو روبن ولكنه كان شنايدر.

وخلال آخر دقيقتين من عمر المباراة فعلت هولندا ما عجزت عنه طوال 88 دقيقة، وبينما كانت المكسيك صلبة وغير قابلة للاختراق طوال هذه الدقائق، تفككت أهرامها الشهيرة وتراخت دفاعاتها في دقيقتين، كانتا كافيتين لخروج المكسيك وصعود هولندا إلى الدور ربع النهائي.

أما اليونان فقد مارست هوايتها مرة أخرى، ولكن ليس في كل مرة تسلم الجرة، ومثلما أدركت التأهل إلى الدور الثاني من خلال هدف جاء في الدقيقة الأخيرة أمام كوت ديفوار، كان هدف التعادل أمام كوستاريكا في الدقيقة نفسها، وبعدما كانت الأمور تسير لمصلحة كوستاريكا عاشت جماهيرها الرعب في المدرجات، وظلت على أعصابها وهي تشاهد ركلات الجزاء الترجيحية التي أنصفتها ووضعتها في الدور ربع النهائي للمرة الأولى في تاريخها.

كل هذه الأحداث في يوم واحد، وكل هذه التفاصيل المجنونة تؤكد لنا بالدليل القاطع أنه لا يمكن التنبؤ ببطل كأس العالم حتى صافرة النهاية، وحتى يحدد ستاد ماراكانا العريس السعيد، وبطل العالم لأربع سنوات قادمة، وكل المنتخبات التي ستوجد في الدور ربع النهائي، يحدوها الأمل وتتسلح بالحلم، من أجل استغلال أدق التفاصيل التي تتغير بين الدقيقة والأخرى في مباريات كرة القدم.

لا يزال هناك متسع من المتعة، وكأس العالم لم تكشف جميع أسرارها، والقادم سيكون مثيراً ومدهشاً، وستظل الأعصاب مشدودة، فحتى الآن الأفضلية لفريق على آخر غير موجودة، حتى البرازيل سيدة كرة القدم وبلاد السحر واللآلئ المكنونة، لم تتغلب على تشيلي إلا بعد الاستعانة «بجوكر الحظ» وبتفاصيل اللعبة المجنونة.

Rashed.alzaabi@admedia.ae

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا