• الاثنين 22 ربيع الأول 1439هـ - 11 ديسمبر 2017م
2017-12-11
فعلها الجزيرة
2017-12-10
البطل أبوظبي
2017-12-09
لن تكون وحيداً
2017-12-08
عريس البطولة
2017-12-07
أهلاً وسهلاً بالعالم
2017-11-26
لا إفراط ولا تفريط
2017-11-21
18 دقيقة لا تكفي
مقالات أخرى للكاتب

شكراً.. ولكن

تاريخ النشر: الخميس 17 نوفمبر 2016

شكراً للروح، وشكراً للجمهور، وشكراً للظروف التي منحتنا فرصة حقيقية للعودة من جديد، فكانت أشبه بصدمة كهربائية للأمل الذي دبت فيه الحياة، شكراً للجهاز الفني واللاعبين، شكراً لخدمات الآخرين، نعم بالإمكان أفضل مما كان، وقبل الجميع شكراً لسمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان الرئيس الفخري لاتحاد كرة القدم، شكراً على الحضور، شكراً على المساندة، شكراً على الدعم.

فوز منتخبنا على نظيره العراقي جاء في وقته، فخدمنا أنفسنا بعد أن خدمتنا نتائج الآخرين، وعدنا إلى صلب المنافسة ورجعنا إلى المربع الأول، صحيح أننا لا زلنا في المركز الرابع ولكن تقلص الفارق بيننا وبين المتصدر إلى نقطة واحدة فقط، واليوم أصبحت الأمور بأيدينا، اليوم نحن نتحكم بمصيرنا.

اتضحت الصورة، وانحصرت المنافسة على بطاقتين ونصف بين 4 منتخبات، وباتت حظوظ المنتخبين العراقي والتايلاندي شبه معدومة، والنجاح في المرحلة المقبلة سيكون من خلال ضمان اقتناص النقاط الست من هذين المنتخبين، والحصول على أكبر عدد من النقاط في المواجهات المباشرة أمام المنتخبات الثلاثة الباقية.

وبعد نهاية المرحلة الأولى انتهى الصعب، ولكن القادم أصعب، وعلينا أن نتحلى بالثقة ونؤمن بقدراتنا إذا أردنا الذهاب بعيداً، فحصيلة المرحلة الأولى 9 نقاط من أصل 15 نقطة ممكنة، وهي حصيلة جيدة ولكنها ليست مثالية، كما أن من سلبيات المرحلة الأولى سياسة الكتابة على سطر وترك سطر، إضافة إلى أن المستوى لم يكن مرضياً بشكل عام.

أما إيجابيات المرحلة القادمة والتي يجب أن نعد العدة جيداً لاستغلالها فتكمن في الوقت المتبقي على استئناف التصفيات، وأكثر من 4 شهور هي فترة كافية لإعادة ترتيب الأوراق، كما أننا سنستضيف على أرضنا منتخبين منافسين مباشرين وهما الياباني والسعودي، ولتحقيق الهدف لابد من الحصول على 6 نقاط من هاتين المواجهتين بأي وسيلة كانت.

شكراً على ما مضى ولكن لا زلنا بحاجة إلى الكثير من العمل، وعلينا مراجعة حساباتنا، فأوراق المنافسة باتت طوع إشارتنا، والخيار الوحيد الذي يجب ألا نحيد عنه هو الوصول إلى موسكو عبر البوابة الكبيرة، ونحن قادرون على ذلك متى ما تسلحنا بالعزيمة والإرادة، ومتى ما ظهرنا بصورتنا الحقيقية، واستعدنا ذكريات بدايات هذا الجيل، وطموحات الشباب، وأحلاما رسمناها سوية، ومواثيق قطعناها ومشينا في طريقها، ولن نقبل بالرجوع حتى ننجح في تحقيقها، مسك الختام وحلم الأحلام، وطموحنا الدائم، كأس العالم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا