• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م
2016-11-29
الخطر القادم من الشرق
2016-11-28
لن نحزن إلى الأبد
2016-11-26
عونك يا زعيم
2016-11-22
ثرثرة بالمجان
2016-11-21
لا إفراط ولا تفريط
2016-11-20
الوعد في العين
2016-11-19
افتحي يا آسيا أبوابك
مقالات أخرى للكاتب

متى سنشاهد البرازيل؟

تاريخ النشر: الإثنين 30 يونيو 2014

تغيرت كرة القدم كثيراً، وانقلبت الموازين لذا لم يعد غريباً أن نجد البرازيل التي لطالما كانت تمثل القوة العظمى في اللعبة تعاني الأمرين أمام منتخب لا تاريخ له ولا حظوة مثل تشيلي، ولم يعد مفاجئاً أن يتقابل الفريقان ويتبادلا الأدوار، العارضة تنقذ البرازيل وبطل المباراة هو الحارس البرازيلي سيزار.

إلى أين تبحر السفينة البرازيلية وأين سترسو في نهاية المطاف، هل تريد حقاً محو الذكريات السيئة التي يتوارثونها جيلاً بعد جيل منذ 64 عاماً، عندما تغيرت خارطة القوى في كرة القدم، في اليوم الذي تخلت فيه البرازيل عن الألوان البيضاء تشاؤماً وتطيراً واستبدلتها بالصفراء لتحقق لقب كأس العالم 5 مرات بعدها.

هل هؤلاء هم أبرز من أنجبت أرض البرازيل الولادة للمواهب؟، وهل هذا هو أسلوب الكرة البرازيلية الحديث؟، فريق لا طعم له ولا لون ولا رائحة ومنذ بداية البطولة لم يقدم المنتخب البرازيلي مستويات مقنعة، وقد يكون الحال أفضل عندما يواجه منتخبات قادمة من قارات أخرى، ولكنه يتحول إلى أسد أليف منزوع الأنياب عندما يواجه أحد منتخبات الكرة اللاتينية، حدث هذا أمام المكسيك وتكرر أمس الأول أمام تشيلي.

المنتخب البرازيلي في خطر، وإذا كان قبل 64 عاماً اختزل كل ذكرياته المؤلمة في ماراكانا وأطلق على هزيمته أمام الأورجواي «الماركانازو»، فقد لا تتاح له الفرصة هذه المرة للوصول إلى الماراكانا من الأساس، وإذا حدث هذا فالسقوط سيكون أشد وقعاً وأكثر ايلاماً ومرارة من المرة السابقة، وعليه يجب أن يدرك سكولاري أن هذه كأس العالم وليست كأس القارات، فالطموحات مختلفة والمنتخبات المشاركة تحمل أحلاماً لا تحدها حدود، ولا تقف أمامها موازين التاريخ ونظرياته البالية.

يوم الجمعة القادم سيكون الاختبار اللاتيني الأصعب لفرقة «السليساو»، وأمام مفاجأة البطولة والمنتخب الذي يرتدي نفس الألوان ويقوده اللاعب القادم بسرعة الصاروخ، هو نجم البطولة وهدافها جيمس رودريجيز، المنتخب الذي حقق العلامة الكاملة ويبحث عن صناعة التاريخ ولو كان على حساب سيد التاريخ المفضل، البرازيل منتخب البلد المستضيف والمرشح الأول.

متى سنشاهد البرازيل؟ ومتى سيظهر الوجه الحقيقي للمنتخب الجميل؟، ومتى سيعود الأداء الممتع الذي التصق بالكرة البرازيلية على مر الزمن؟، وهل ستكون معاناة ستاد مينيرو أمام المنتخب التشيلي هي الصرخة التي يفيق بعدها المارد ويسترجع شيئاً من ذاكرته لمنتخب كان شاغل الناس، أم أن الاستفاقة ستكون بعد فوات الأوان، وحتى يحين ذلك الموعد، دعونا نؤكد، أننا لم نشاهد المنتخب البرازيلي حتى الآن.

Rashed.alzaabi@admedia.ae

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا