• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م
2016-11-29
الخطر القادم من الشرق
2016-11-28
لن نحزن إلى الأبد
2016-11-26
عونك يا زعيم
2016-11-22
ثرثرة بالمجان
2016-11-21
لا إفراط ولا تفريط
2016-11-20
الوعد في العين
2016-11-19
افتحي يا آسيا أبوابك
مقالات أخرى للكاتب

كلام معلول

تاريخ النشر: السبت 17 يناير 2015

قال التونسي نبيل معلول مدرب المنتخب الكويتي في مؤتمر صحفي عقد بالأمس، إن كأس الخليج هي السبب في سقوط معظم المنتخبات العربية الخليجية في البطولة الحالية، وأن الخليجيين يولون كأس الخليج أهمية أكبر من كأس آسيا أو حتى كأس العالم. تصريح خطير وكلام كبير من مدرب لم يكمل وقتاً طويلاً مع المنتخب الكويتي، ولكنه يعيش بيننا منذ فترة ليست بالقصيرة، وهو خبير بشؤون الكرة الخليجية، ويعرف بواطنها وهمومها ومشاكلها، فهل كان محقاً في حديثه؟ أم أنه يبحث عن مبررات لخروج المنتخب الكويتي الذي لا أحمله مسؤوليته أبداً، ليس لقصر الفترة التي قاد من خلالها المنتخب، ولكن لأسباب واقعية تتلخص في الفارق الكبير بين المنتخبين الأسترالي والكوري ومعظم المنتخبات الخليجية.

والحقيقة أن المشكلة موجودة لدى المسؤولين في الاتحادات الخليجية، وقد تحدثنا عنها في السابق، ومنذ أكثر من عام، وطالبنا بضرورة الفصل بين كأس الخليج وكأس آسيا بفترة زمنية معقولة لا تقل عن السنة، ولكن لا حياة لمن تنادي، أصروا على إقامتها والفارق أقل من شهرين بين البطولتين، وكانت النتيجة إقالة 3 منتخبات خليجية مدربيها قبل أقل من شهر على انطلاقة كأس آسيا، وكان طبيعياً خروج 4 منتخبات خليجية رسمياً بعد نهاية الجولة الثانية من دور المجموعات.

نحن لا نفكر في كأس الخليج أكثر من آسيا وكأس العالم، ولكن نحن نجيد اللعب في كأس الخليج بشكل أكبر، فهذه بطولتنا ونعتبرها جزءا من تراثنا، وربما تكون البطولة الوحيدة في العالم التي تدار فيها خيوط المنافسة من خلال الإعلام، والتاريخ يذكر العديد من البطولات التي حسمت بتصريحات إعلامية، والعديد من المنتخبات التي كانت مؤهلة للفوز بها ولكنها خسرت بسبب ضغوط ماكينة الإعلام الرهيبة.

هذا لا يوجد في آسيا ولا في تصفيات كأس العالم، هنا البقاء للأفضل والمستويات الفنية هي التي تصنف الأصلح للتواجد والاستمرار في المنافسة، هنا كرة القدم هي اللاعب الرئيسي، والإعلام يلعب دوره في حدود معينة ووفق ضوابط مقننة، هنا تظهر الفوارق الحقيقية بين العمل القائم في مختلف الاتحادات الآسيوية، وفرق العقليات التي تدير اللعبة في هذا الاتحاد وذاك الاتحاد، والدول التي اختارت تصدير نجومها لخارج البلاد، والدول التي لا تزال تعيش واقع تكديس النجوم في الداخل فلا تصدر خاماتها ولكن تكتفي بالاستيراد.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا