• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
2016-11-29
الخطر القادم من الشرق
2016-11-28
لن نحزن إلى الأبد
2016-11-26
عونك يا زعيم
2016-11-22
ثرثرة بالمجان
2016-11-21
لا إفراط ولا تفريط
2016-11-20
الوعد في العين
2016-11-19
افتحي يا آسيا أبوابك
مقالات أخرى للكاتب

آسيا «للخلف در»

تاريخ النشر: الأحد 29 يونيو 2014

بعد نهاية الدور الأول للمونديال وتأهل 16 منتخباً إلى الدور الثاني وخروج مثلها، كانت القارة الآسيوية هي الخاسر الأكبر في ذلك الدور، وجاءت نتائج المنتخبات الآسيوية لتثبت للجميع أن اللعبة في القارة الأكبر على مستوى العالم في واد وكرة القدم في بقية القارات في واد آخر.

حتى منتخبا اليابان وكوريا الجنوبية واللذان كانا يعملان في السابق بقوة الدفع الذاتي دونما منة أو فضل للاتحاد القاري، يبدو أنهما ركبا الموجة وبدلاً من أن يساهما في صعود بقية المنتخبات الآسيوية والارتقاء بهما إلى قمة الهرم، آثرا أن ينزلا ويشاركان بقية المنتخبات الأسيوية قاع السفح، فكرة القدم في العالم تسير إلى الأمام، أما كرتنا الأسيوية فلها وضع مختلف، فهي تسير أيضاً ولكن إلى الخلف.

هذا ما جنته الكرة الآسيوية من صراعات الكراسي والحصول على كعكة كوالالمبور، فقد اهتم المسؤولون بما داخل المكاتب وتناسوا أن هناك عملاً كبيراً منتظراً منهم في أرضية الملاعب، وكلما دخلنا مرحلة جديدة تفاءلنا بها خيراً وتوقعنا طفرة آسيوية وقفزة جبارة تليق بالقارة الأم، نكتشف أننا كنا نعيش الوهم، وأننا أضعف قارة وفي الحضيض على صعيد البطولات العالمية وكرة القدم.

بالتأكيد لا يمكن أن نتوقع شيئاً مختلفاً في النسخة القادمة بعد أربع سنوات ولا النسخة التي ستقام في عام 2050، لأن الفكر غائب في المجمل، وطالما لا تستطيع آسيا الوصول إلى تنظيم مثالي لبطولاتها على مستوى الأندية، وطالما لا تستطيع أن تصل إلى طريقة لدفع مواهبها دفعاً للاحتراف في الأندية الأوربية وربما هذا هو الفرق، حيث أن كل المنتخبات التي تأهلت إلى الدور الثاني يمارس لاعبوها كرة القدم في الأندية الأوربية، بينما معظم اللاعبين في آسيا يكتسبون خبراتهم من المشاركة في الدوريات والبطولات الآسيوية المتواضعة.

يجب على الاتحاد الآسيوي أن ينظر إلى النتائج التي حققتها منتخباته في هذه البطولة كمرآة تعكس الواقع المظلم لكرة القدم في القارة ويجب أن يبدأ في دراسة الحال، والعمل على إصلاح مكامن الخلل، والوصول إلى معادلة تضمن عدم تكرار هذه المشاركة الهزيلة، فمن يشاهد الأدوار النهائية لكأس العالم سيجد ممثلين عن كل القارات بشكل عام، أما القارة الأكبر فقد اختارت الغياب التام، وليس من المعقول أن تكون كرة القدم في كل القارات تسير من نجاح إلى نجاح ومواكبة لعجلة التطور، أما آسيا فلا جديد فقد كانت الخاسر الأكبر، وليتها رفعت شعار «محلك سر» ولكنها في الواقع اختارت «للخلف در».

Rashed.alzaabi@admedia.ae

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا