• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م
2016-11-29
الخطر القادم من الشرق
2016-11-28
لن نحزن إلى الأبد
2016-11-26
عونك يا زعيم
2016-11-22
ثرثرة بالمجان
2016-11-21
لا إفراط ولا تفريط
2016-11-20
الوعد في العين
2016-11-19
افتحي يا آسيا أبوابك
مقالات أخرى للكاتب

ليس عيباً

تاريخ النشر: الإثنين 20 يناير 2014

كرة القدم هي اللعبة الشعبية الأولى في العالم، وهي على مسافة تبدو بعيدة عن كل الألعاب والرياضات الأخرى، وكذلك هي الحال في الإمارات، كرة القدم هي الشغل الشاغل، تحتل المساحات الشاسعة في مختلف وسائل الإعلام، وتعاني منها الألعاب الأخرى بسبب استحواذها شبه الكامل على الاهتمام الشعبي، وكذلك على الأموال التي تنفق على اللعبة ببذخ وبلا حساب، مقارنة ببقية الألعاب. ولكنْ هناك شيء ما يسير بطريقة خاطئة، وفي حقيقة الأمر قد أكون مجاملاً في الجملة السابقة إلى أقصى حد، فالواقع يقول إن هناك أشياء كثيرة تسير بطريقة خاطئة، ويجب أن نتعاطى مع واقعنا بنوع من الصراحة، ولا مانع أن تصل إلى درجة القسوة، فنحن لا نعرف كيف ندير هذه اللعبة التي تدر ذهباً في كل مكان، أما هنا فهي وسيلة للترفيه وتمضية وقت الفراغ والترويح عن النفس والاستجمام، ناهيك عن أنها وسيلة لا مثيل لها في حرق «البنكنوت» وإهدار المال العام.

الجهة التي تدير اللعبة لا تبدي أي رغبة حقيقية في الارتقاء بكرة القدم كمنتج يحظى بالشعبية الجارفة، وكيف أن مباريات الدوري هنا في اللعبة الشعبية الأولى، تقام بشكل فوضوي عشوائي، ولا تتم مراعاة التسويق الجيد لهذه المباريات، على الرغم من أن الأندية تنفق الغالي والنفيس في سبيل تدعيم صفوفها بأسماء تحظى بشعبية على مستوى العالم وتعتبر مصادر مغرية وعناصر جذب، وتحرص الجماهير على متابعتها عبر شاشات التلفزيون، أما هنا فمن الممكن مشاهدتهم مباشرة على أرض الملعب.

ليس عيباً أن نستفيد من تجارب الآخرين، ولا نريد أن نذهب بعيداً، ولكن لنبقى هنا في الإمارات، فلنشاهد كيف تحظى سباقات بل قل مهرجانات الهجن بنجاح منقطع النظير، وشاهدوا كيف أبدعنا في تنظيم سباقات القدرة وصدرنا تجاربنا إلى العالم، ولنتابع كيف أحيت الإمارات رياضة الجو جيتسو وأصبحت العاصمة الأولى للعبة، ولا ننسى الفورمولا وسباقات الزوارق البحرية، والاستعراضات الجوية، بل تخيلوا أن بطولة أبوظبي للجولف التي اختتمت بالأمس تشهد تدفقاً هائلاً للجماهير بصورة تفوق الوصف، ولتصدقوا أن هذا المشهد ليس في أوروبا، ولكن في الإمارات وفي بطولة جولف.

ليس عيباً لو قلنا لا نعلم، ولا غضاضة أن نراقب كيف تنظم الجهات الأخرى مختلف الأحداث، فنستفيد من تجاربها ونتعلم، ولكن العيب أن نكون المسؤولين عن إدارة اللعبة الشعبية الأولى، ومع ذلك نقف مكتوفي الأيدي مكبلين وعاجزين وغير قادرين، وأكبر إنجازات من يدير اللعبة هنا هو تغيير المسمى، فكانت رابطة وأصبحت لجنة المحترفين.

Rashed.alzaabi@admedia.ae

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا