• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م
2016-11-29
الخطر القادم من الشرق
2016-11-28
لن نحزن إلى الأبد
2016-11-26
عونك يا زعيم
2016-11-22
ثرثرة بالمجان
2016-11-21
لا إفراط ولا تفريط
2016-11-20
الوعد في العين
2016-11-19
افتحي يا آسيا أبوابك
مقالات أخرى للكاتب

«لا تلوح للمسافر»

تاريخ النشر: الأربعاء 10 فبراير 2016

تسير الإمارات بخطى متسارعة نحو المستقبل، تفكر العقول النيرة من أجل غد أفضل، هكذا هم القادة العظماء لا ينتظرون، بل يبادرون، لا يحبسون أنفسهم أسرى للحاضر، ولكن يسافرون إلى المستقبل، وهكذا تبدو حكومة الإمارات كما لو أنها تستقل قطاراً يسير بسرعة الصاروخ، ولكن أين الرياضة من كل هذا الحراك؟ وهل ستحاول اللحاق بالقطار، أم أنها ستظل هكذا صامدة في وجه الإصلاح، لتبقى على رصيف المحطة ولسان حالها يقول «لا تلوح للمسافر، المسافر راح».

الإمارات تسير نحو المستقبل بخطى ثابتة وتحرك جاد، بينما الرياضة لا تزال تسكن الكهوف وتعيش عهود ما قبل الميلاد، ولا تزال متقوقعة في ثيابها البالية، ويغيب عنها أهم عناصر الرؤية المستقبلية، وهو الابتكار الذي لا محل له من الإعراب في مؤسساتنا الرياضية.

يقول صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي: إن العشرية الماضية للحكومة كانت عشرية بناء الأنظمة والاستراتيجيات والأدوات، والعشرية القادمة هي عشرية الانطلاق بكل ثقة إلى المستقبل، أما في الرياضة ومنذ 44 عاماً فلا زلنا ندور في فلك الأنظمة البالية، والاستراتيجيات الوهمية، والأدوات غير الفعالة، والانطلاق نحو المستقبل لا يشغل القائمين على رياضتنا حالياً.

ويقول الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية: إن استشراف المستقبل وتحقيق عقيدة التكامل في التعامل مع الحرائق بدأت عام 2003، ومنها بدأ التخطيط والجاهزية والإعداد المسبق للاستجابة الفاعلة عند ساعة الصفر، وهذا ما ظهرت نتائجه في حريق فندق العنوان، أما في الرياضة فالحرائق تشتعل يومياً، ومع ذلك لم نسمع ولم نقرأ ولم نر أي إجراءات للتعامل معها أو أي محاولات لدرء خطرها.

وتقوم الإمارات بخطوة لم يسبق لها مثيل في العالم بتعيين وزيرة دولة للشباب لا يتجاوز عمرها 22 عاماً، بينما في الرياضة توجد شخصيات عملت في المجال 44 عاماً، أي ضعف عمر الوزيرة الشابة، ومع ذلك لا يريدون التخلي عن كراسيهم، ولا غضاضة إذا كان وجودهم مفيداً وضرورياً للمستقبل، ولكن المشكلة أن تاريخهم بمجمله يمكن اختصاره بكلمة واحدة، هي الفشل.

ما رأيناه في القمة العالمية للحكومات شيء، وما تابعناه من قرارات تاريخية وتغييرات جبارة في هيكلة الحكومة الاتحادية شيء، وما نراه في رياضتنا شيء آخر، لذا لا نملك إلا أن نقول: «لا تلوح للمسافر».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا