• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م
2016-11-29
الخطر القادم من الشرق
2016-11-28
لن نحزن إلى الأبد
2016-11-26
عونك يا زعيم
2016-11-22
ثرثرة بالمجان
2016-11-21
لا إفراط ولا تفريط
2016-11-20
الوعد في العين
2016-11-19
افتحي يا آسيا أبوابك
مقالات أخرى للكاتب

ملحمة خيخون من جديد

تاريخ النشر: السبت 28 يونيو 2014

فعلها «الخضر»، أنجزها المحاربون، وحققوا ما عجزوا عنه في ثلاث محاولات سابقة، وفي ليلة لا تشبه غيرها من الليالي، لم يكن المنتخب الروسي هو ذلك الدب المخيف، قد يكون مرعباً ولكن ليس في حضرة المنتخب الجزائري بالتأكيد، وليس عندما يواجه منتخب بلد المليون ونصف المليون شهيد.

أمس الأول كان يوماً عربياً خالصاً في أرض السامبا وكرة القدم الجميلة، وكان يوماً للعرب في كل أرجاء الوطن العربي الكبير من المحيط إلى الخليج، وكان الجزائريون كما عهدناهم أسوداً في الملعب، لم يرهبهم الجو العام، ولم يكن وجود ذلك المخضرم كابيللو على دكة المنتخب الروسي ليسبب لهم أي نوع من أنواع القلق، كانوا رجالاً يدركون المطلوب منهم، ويعلمون أنهم هم الذين يحددون مصير تأهلهم، لذا كان سليماني عندما ارتقى لتسجيل الكرة الرأسية وكأنه يرتقي لإسعاد الأمة العربية جمعاء.

هو يوم للتاريخ، وعندما خرجت الجماهير العربية في مختلف شوارع وميادين العالم للاحتفال بتأهل المنتخب الجزائري، كانت تعبر عن فرحتها بممثلها الذي لم يخيب آمالها، ومنذ بداية المشوار في هذه البطولة، كان الجزائريون عند مستوى الحدث، تقدموا على المنتخب البلجيكي لمدة 70 دقيقة، وأجهزوا على شمشون الكوري، وكانت روسيا وممثلها الدب، آخر ضحايا ممثل العرب.

تأهل المنتخب الجزائري إلى دور الـ16 وسيواجه المنتخب الألماني في مباراة تعيد إلى الأذهان ذكريات ملحمة خيخون في مونديال إسبانيا عام 1982، وفي ظروف قد تكون متشابهة، أقيمت في رمضان ورفض اللاعبون الإفطار، أصروا على خوض التحدي الذي أعلنه المدرب الألماني جوب ديرفال الذي قال قبل المباراة أنه سيغادر إلى بلاده بواسطة القطار إذا خسر أمام المنتخب الجزائري.

وفي المباراة كان عصاد ومادجر وبللومي وقندوز وغيرهم من كتيبة النجوم الذهبيين في صفوف المنتخب، يخيبون آمال ديرفال ويهدون الكرة الجزائرية بل قل العربية نصراً مؤزراً على العملاق الألماني وبطل كأس أوروبا قبل عامين، وأخلف ديرفال بوعده ولم يغادر بالقطار، بل اضطر المنتخبان الألماني والنمساوي إلى التواطؤ من أجل التأهل سوية على حساب المنتخب الجزائري بعد مباراة أزكمت الأنوف وصنفتها مجلة وورلد سوكر الإنجليزية كأسوأ الأحداث الرياضية خلال القرن الماضي.

اليوم نحن في القرن الجديد، وسطر الجزائريون ملحمتهم الجديدة، في ملاعب بورتو اليجري وستكون المواجهة أمام ألمانيا صعبة، ولكن ليست مستحيلة، والمنتخب الألماني قوي، ولكنّ الجزائريين قادرون على صناعة التاريخ وإعادة سيناريو ملحمة خيخون من جديد، أليس هو منتخب بلد المليون ونصف المليون شهيد.

Rashed.alzaabi@admedia.ae

     
 

ساوري

شكرا جزيلا على هده المشاعر الفياضة من جميع الشعوب العربية اتجاه منتخبنا و الشعب الجزائري ككل ولكم الاحترام والتقدير و عاشت الأمة العربية والإسلامية على انتصارات أخرى انشاء الله في شتى المجالات و رمضان كريم.

ساوري | 2014-06-28

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا