• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
2016-11-29
الخطر القادم من الشرق
2016-11-28
لن نحزن إلى الأبد
2016-11-26
عونك يا زعيم
2016-11-22
ثرثرة بالمجان
2016-11-21
لا إفراط ولا تفريط
2016-11-20
الوعد في العين
2016-11-19
افتحي يا آسيا أبوابك
مقالات أخرى للكاتب

ليلة القضاء على «شمشون»

تاريخ النشر: الثلاثاء 24 يونيو 2014

نجح المنتخب الجزائري في إهداء الكرة العربية فرحتها الأولى في المونديال، وأفلح بعد طول انتظار في أن يعيد إلى الذاكرة العربية تفاصيل مهمة في لعبة كرة القدم، وهي التي نسيتها وكانت غائبة منذ سنوات طويلة، ففي كرة القدم كل الاحتمالات واردة، فيها التعادلات وفيها الخسائر، وأجمل ما فيها هي فرحة الفوز، وهذا بالضبط ما فعله منتخب الجزائر.

تسيد «الخضر» الملعب بالطول والعرض، ونجح في تحجيم السرعة الكورية والانضباط التكتيكي الذي يتميز به المنتخب الآسيوي، فنشبت الفوضى مخالبها في جسد «شمشون»، وخلال 38 دقيقة كان «محاربو الصحراء» يتقدمون بثلاثية نظيفة أذهلت العالم، وعندما جاء الرابع في الشوط الثاني، ولفرط ما كان رائعاً، كان كريستيانو رونالدو أفضل لاعب في العالم يكتب التغريدة التالية في تويتر: «هذا الهدف لا يسجل إلا في ألعاب الفيديو».

هذا الفوز العربي الأول والذي انتظرناه منذ 16 عاماً عندما كان آخر فوز لنا، وجاء بواسطة المنتخب المغربي الذي أبدع في مونديال فرنسا عام 1998، وكسب المنتخب الاسكتلندي بثلاثية نظيفة، تألق فيها صلاح بصير ومصطفى حاجي وشيبو والنيبت وبقية الأسماء التي كانت تستحق التأهل إلى الدور الثاني، لولا الظروف الغريبة التي صاحبت مباراة البرازيل والنرويج آنذاك وكانت سبباً في خروج «أسود الأطلس».

أما الجديد في هذا الفوز فهو أن الجزائر أصبح أول منتخب عربي وأفريقي يسجل رباعية في مباراة واحدة في كأس العالم، وقد أعاد هذا الفوز للجزائريين ذكريات قديمة لمنتخب كان فيه الأخضر بللومي ورابح مادجر وعصاد ومصطفى دحلب لما تألقوا في ملاعب الاندلس، وأذهلوا العالم في مونديال إسبانيا 1982، وعندما حقق الجزائريون معجزة خيخون، وتغلبوا على منتخب ألمانيا بنجومه الكبار بهدفين مقابل هدف.

كان المنتخب الجزائري مميزاً منذ المباراة الأولى وخسر أمام بلجيكا بعدما ظل متقدماً لمدة 70 دقيقة من زمن المباراة، وأكد تألقه أمام كوريا الجنوبية أمس الأول، والآن فإن الكرة في ملعبه، هو الذي يتحكم بفرصه في التأهل عندما يواجه روسيا يوم الخميس المقبل في آخر مباريات الدور الأول، ليس مطلوباً منه سوى أن يواصل نفس الأداء المشرف وليتذكر أنه الممثل الحصري والوحيد لكل العرب، وعندها لن يكون من الصعب عليه أن يقهر روسيا وأن يقتل الدب.

مسك الختام:

لم يكن الجزائريون بحاجة إلى دليلة من أجل القضاء على شمشون بعد قص شعره فقد تكفل بالمهمة حليش وفغولي وسليماني وياسين وبقية النجوم في منتخب المحاربين

Rashed.alzaabi@admedia.ae

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا