• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م
2016-11-29
الخطر القادم من الشرق
2016-11-28
لن نحزن إلى الأبد
2016-11-26
عونك يا زعيم
2016-11-22
ثرثرة بالمجان
2016-11-21
لا إفراط ولا تفريط
2016-11-20
الوعد في العين
2016-11-19
افتحي يا آسيا أبوابك
مقالات أخرى للكاتب

ارفعوه عالياً

تاريخ النشر: الخميس 03 نوفمبر 2016

قبل 3 سنوات كانت المبادرة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بإعلان الثالث من شهر نوفمبر في كل عام يوماً للعلم، بمناسبة تولي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، مقاليد الحكم في البلاد، ومنذ ذلك اليوم تحول هذا التاريخ إلى حملة شعبية وطنية تشارك فيها كل الفعاليات، وتتسابق إليها المؤسسات كافة تعبيراً عن الحب والولاء للقيادة ومشاعر الانتماء لهذا الوطن.

هذا العلم هو أمانة في عنق كل مواطن يعشق تراب هذه الأرض، ارفعوه في كل مكان، على مؤسساتكم وفوق مكاتبكم ودعوه يرفرف على أسطح منازلكم، واتركوا العالم يشاهدكم بذهول، حتى تصلهم الرسالة صريحة واضحة، فنحن شعب نعشق دولتنا، نتنافس في سبيل رفعتها وقت المسرات، نذود عن حياضها في الملمات، ولتكن الرسالة بهذه الصيغة: «لا يوجد شعب يعشق دولته ويخلص لقيادته مثل شعب الإمارات».

اليوم سيرتفع العلم في كل مكان، وكما طالب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي عبر حسابه في تويتر حيث قال: «ارفعوه عالياً»، اليوم الكل سيتجه إلى الساحات، نحو تلك المنصة، سيرفعون علم الإمارات، سيؤدون له التحية، وفي ملاعبنا سيكون العلم في يد كل مشجع، سيلوحون به، وستصدح الأصوات بكلمات النشيد الوطني، «عيشي بلادي عاش اتحاد إماراتنا».

وحسناً فعلت لجنة المحترفين عندما أطلقت على الجولة السادسة لدوري الخليج العربي «جولة يوم العلم» فهكذا تتحول الرياضة إلى وسيلة لتعزيز مشاعر الولاء والانتماء إلى هذه الأرض، وهكذا يقدم الأندية واللاعبون والجماهير رسالتهم الحقيقية وتعابيرهم الصادقة في عشق الوطن، فهذا الوطن أفضاله كثيرة علينا حتى يعجز عن وصفها القلم، أرواحنا ودماؤنا فداء له، نموت ويحيا شموخ العلم.

في الثاني من ديسمبر عام 1971 رفرف عالياً خفاقاً للمرة الأولى، فحبس الأنفاس وخفقت له القلوب، رفرف علمنا في ذلك التاريخ معلناً قيام دولة الإمارات العربية المتحدة، معلناً ميلاد دولة ووحدة شعب، دولة دستورها هو الحب، دولة ترابها هو الذهب، دولة سابقت الجميع حتى تقدمت الركب، دولة كلها مزايا وهذا ما أراده لها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، عندما شيدها وبناها، لو كان زايد هو ميزتها الوحيدة لكفاها، لكفاها، لكفاها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا