• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
  06:09     مصدران: منتجو النفط المستقلون سيخفضون الإمدادات بنحو 550 ألف برميل يوميا في اتفاق مع أوبك        07:00    أ ف ب عن مصدر أمني: مقتل 20 جنديا يمنيا بتفجير انتحاري داخل معسكر في عدن    
2016-11-29
الخطر القادم من الشرق
2016-11-28
لن نحزن إلى الأبد
2016-11-26
عونك يا زعيم
2016-11-22
ثرثرة بالمجان
2016-11-21
لا إفراط ولا تفريط
2016-11-20
الوعد في العين
2016-11-19
افتحي يا آسيا أبوابك
مقالات أخرى للكاتب

«كلمة ولو جبر خاطر»

تاريخ النشر: الأحد 19 يناير 2014

يبدو أن لجنة دوري المحترفين تعاني تخمة في الاحترافية، لدرجة أن مسؤوليها أصبحوا غاية في الانشغال، ولا يردون على الاتصال، ولا زلنا حتى يومنا هذا لا نعرف من هو المتحدث الرسمي عن اللجنة حتى يفيدنا جزاه الله خيراً عن العديد من الاستفسارات التي تدور ليس في أذهاننا ولكن في أذهان الجماهير، كقضايا الأجندة وتوزيع المباريات وحكاية التشفير.

نريد أن نتعرف على المتحدث الرسمي، حتى يفيدنا عن أهداف التشفير فيما مضى، وعن المكاسب التي حققتها هذه الخطوة خلال الدور الأول الذي انقضى، وعن الأسباب التي دعت لجنته الموقرة إلى رفض الطلب المقدم من لجنة المسابقات في اتحاد الكرة بإقامة مباريات الدور ربع النهائي من مسابقة كأس صاحب السمو رئيس الدولة على مدار يومين.

لست من هواة النميمة ولا الغيبة، ولكن هناك أمورا غامضة تصيبنا بالشك والريبة، وعندما يقول سعيد الطنيجي نائب رئيس لجنة المسابقات إن اللجنة الفنية رفضت الطلب دون إبداء الأسباب، فمن الطبيعي ولو كان من باب الفضول، أن نفتش نحن عن الأسباب وعن الشخص المسؤول، ولكن ضاعت جهودنا سدى في سبيل البحث عن الأسباب وعن المتحدث المجهول.

ونعذر أنفسنا عندما نعلم أن لجنة دوري المحترفين هي إحدى لجان اتحاد الكرة، ومع ذلك يجد أحد أعضاء الاتحاد ونائب رئيس لجنة المسابقات صعوبة أيضاً في الوصول إلى أسباب رفض الطلب المقدم من لجنته، وبالمناسبة فهذا ليس لغزاً أو أحجية، ولكنه مثال على البؤس الذي تعيشه بعض مؤسساتنا الرياضية.

يقال إن اللجنة الفنية استندت على الاتفاق المسبق بينها وبين لجنة المسابقات عند وضع الروزنامة، ولكن هل يجوز التعنت والتمسك ببنود أي اتفاق إذا كان يتعارض مع المصلحة العامة، فهل هو نوع من المكابرة والعناد؟، بين اللجنة الفنية وإحدى لجان الاتحاد، أم أن بين اللجنتين ما صنع الحداد؟، ومن الذي أثبت قوته، وتفوقت لجنته، ومن الذي تضرر ودفع الثمن؟ اللجنة الخاسرة منهما أم الجمهور والمسابقة ونحن؟.

لا نريد سوى إجابة على السؤال الحائر، ولا نتمنى سوى «كلمة ولو جبر خاطر»، وها نحن لا نزال نتقصى ونبحث، عمن يشفي غليل فضولنا أو نعثر على المتحدث، نريد إجابتين لهذين السؤالين، لماذا أقيمت المباريات في يوم وليس يومين؟، وهل هناك خلاف أو صراع قوى بين اللجنتين؟، وقد يجف حبر الكتابة، قبل أن نحصل على الإجابة، وقد يردنا التوضيح على شكل بيان، فيتجاهل الرد على السؤال الأول، ويكتفي بنفي وجود أي صراع بين اللجان.

Rashed.alzaabi@admedia.ae

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا