• الثلاثاء 04 صفر 1439هـ - 24 أكتوبر 2017م
  01:43    محمد بن راشد يّدشن، أعمال الحفر في نفق مترو "مسار 2020"        01:44    محمد بن راشد يرعى، افتتاح القمة العالمية الرابعة للاقتصاد الاخضر في دبي        01:45    السعودية تعلن عن مشروع مدينة استثمارية مع مصر والأردن        01:48    مواجهات عنيفة بين قوات عراقية وتنظيم داعش الإرهابي قرب الموصل    
2017-10-24
من هذا اللاعب؟
2017-10-23
مشكلة «الملك»
2017-10-22
رسالة بوفيصل
2017-10-18
عاصمة الحب
2017-10-17
ألعاب مهددة بالانقراض
2017-10-16
الوصل يستحق أكثر
2017-10-15
ماذا فعل كاهيل؟
مقالات أخرى للكاتب

شرارة التغيير

تاريخ النشر: الإثنين 31 أكتوبر 2016

عندما تم انتخاب مجلس إدارة اتحاد الكرة السابق عام 2012، كانت المفاجأة نجاح عضو جديد وانضمامه إلى التشكيل قادماً من نادي الذيد، لم يكن معروفاً آنذاك، اسمه سعيد الطنيجي، وكانت السنوات الأربع هي عمر المجلس فترة استفاد فيها كثيراً وتعلم الأساليب التي تدار فيها منظومة كرة القدم، وكان له نشاط واضح في لجنة شؤون الأندية، وكذلك لجنة الشؤون المجتمعية، وتمكن خلال تلك الفترة من تأكيد إمكانياته وبناء علاقاته.

وقبل الانتخابات الأخيرة، كانت المفاجأة أشد هذه المرة حيث ترشح سعيد الطنيجي نائباً لرئيس اتحاد الكرة، ولكنه كان الأكثر منطقية في حديثه عن سبب إقدامه على الترشح، حيث أكد أنه من الطبيعي أن يسعى للترقي، وليس من الممكن أن يترشح لنفس المنصب الذي كان يشغله في المجلس السابق، ولابد أن يطمح للأعلى والأفضل.

لم يكن نجاح الطنيجي مفاجئاً، وحصل على مقعد نائب رئيس اتحاد الكرة، فهو رجل يعرف ماذا يريد، لا يسعى ليكون رقماً مكملاً لتشكيل المجلس، ولكنه يريد أن يكون في صدارة المشهد، وعلى العكس من بعض الأشخاص الذين يحضرون ويجلسون على كراسي المسؤولية، فلا تشعر بوجودهم ولا تسأل عنهم بعد رحيلهم، واليوم بعد مرور 6 أشهر من انتخاب المجلس الجديد، ليس إلا سعيد، لا نسمع سوى عن حضوره، ولا نستغرب سوى إن غاب.

بعد الخسارة من السعودية كان أكثر أعضاء الاتحاد شجاعة عندما لوح بضرورة الحساب السريع، وبالأمس تحدث عن إخفاقات منتخبي الشباب والناشئين، وأنها لا يجب أن تمر من دون البحث في أسبابها، ولأن المسابقات التي يترأس لجنتها هي جزء مهم من خلل المنتخبات، قام بطرح المبادرة الخاصة في إعادة صياغة مسابقات المراحل السنية، وهي المسابقات التي طالما طالبنا وصرخنا بضرورة إعادة النظر فيها، من دون أن تلقى صرخاتنا آذانا مستجيبة.

أن تصل متأخراً خير من ألا تصل، ويحسب للجنة المسابقات ورئيسها سعيد الطنيجي أنهم بدؤوا في طرح حراك التطوير، وإطلاق شرارة التغيير، والأهم أن تكون هناك جدية في إطلاق الشكل العصري لهذه المسابقات، وسنراقب ما سيجري ميدانياً على أرض الواقع، حتى نحكم على العمل، فالمراحل السنية ومسابقاتها ماتت إكلينيكياً خلال السنوات الماضية، وباتت بحاجة إلى تدخل فوري لإنعاشها وإعادة إحيائها.

في الختام:

بمثل هذه المبادرات نرتقي وبهكذا حراك قد نتطور، لا باجتماع دام 4 ساعات ومحصلته نقاش حول قصات الشعر.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا