• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م
2016-11-29
الخطر القادم من الشرق
2016-11-28
لن نحزن إلى الأبد
2016-11-26
عونك يا زعيم
2016-11-22
ثرثرة بالمجان
2016-11-21
لا إفراط ولا تفريط
2016-11-20
الوعد في العين
2016-11-19
افتحي يا آسيا أبوابك
مقالات أخرى للكاتب

«اللي في يدّه القلم»

تاريخ النشر: الأحد 30 أكتوبر 2016

يقال «اللي في يدّه القلم، ما يكتب على نفسه الشقا»، وهذه المقولة تنطبق على معظم إدارات أنديتنا، بل ومعظم مؤسساتنا الرياضية، تجد المسؤولين عند الفشل يلقون باللوم على الجميع فيما سواهم، يقيلون المدربين ويغيرون اللاعبين، ولو كان الأمر بيدهم لأقالوا الجماهير وأتوا بغيرهم، فالكل مخطئ والكل متهم، والكل يتحمل المسؤولية، ما عداهم.

هل سمعتم يوماً بإدارة نادٍ تحملت مسؤولياتها، ودفعت ثمن إخفاقاتها؟ هل سمعتم يوماً بإدارة انحازت إلى مصلحة النادي العليا وتقدمت باستقالتها؟ أنا لم أسمع، ولكن جرت العادة أن المسؤولين يتمسكون بمقاعدهم حتى النزع الأخير، فلا يتقدمون باستقالاتهم، ولا يتم إزالتهم إلا بقرار من أعلى سلطة في النادي.

وجود المدرب على الدكة مربوط بالنجاح والنتائج، ووجود اللاعبين على أرض الملعب مشروط بالعطاء، أما الإدارات فهي باقية صامدة في وجه العواصف، زانت النتائج أو ساءت، مهما تخبطت ومهما أخطأت، فهي تمنح نفسها الفرصة تلو الفرصة، ومهما زاد حجم الغضب، وتعالت أصوات الجماهير الحانقة، تطبق الإدارة سياسة «التطنيش» وتجدد في نفسها الثقة.

فريق بني ياس على سبيل المثال، وبعد 5 جولات في مسابقة الدوري كان كل حصاده نقطة يتيمة جاءت إثر التعادل على ملعبه أمام دبا الفجيرة، ويحتل المركز الرابع عشر والأخير في جدول الترتيب، كما يحتل المركز السابع والأخير في مجموعته ضمن مسابقة كأس الخليج العربي، ولم يحقق أي فوز منذ بداية الموسم في 9 مباريات.

المتتبع لمسيرة بني ياس خلال السنوات الماضية يعلم تماماً أن الفريق هو الأكثر استهلاكاً للمدربين، وخلال 8 سنوات هي عمر مشاركة الفريق في المحترفين منذ صعوده تعاقب على تدريبه 12 مدرباً، كما أنه من النادر استمرار لاعب أجنبي في صفوف الفريق لأكثر من موسم.

هذا الفريق الذي يحظى بقيادة استثنائية متمثلة في الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رئيس النادي، الذي يقدم دعماً لا محدودا للكيان السماوي، ومع ذلك فإن النتائج التي يحققها الفريق هي أقل من مستوى الطموح وحجم الدعم، والكرة الآن في ملعب إدارة شركة كرة القدم في النادي، فقد جربتم كل شيء، قمتم بتغيير المدربين، واستبدلتم اللاعبين بلاعبين آخرين، ويبدو أنه لم يتبقَّ سوى خيار واحد وحل أخير، وكل ما يحتاج إليه هذا الحل هو جرعة من الشجاعة، ولا أتحدث بالطبع عن إقالة الجماهير.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا