• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م
2016-11-29
الخطر القادم من الشرق
2016-11-28
لن نحزن إلى الأبد
2016-11-26
عونك يا زعيم
2016-11-22
ثرثرة بالمجان
2016-11-21
لا إفراط ولا تفريط
2016-11-20
الوعد في العين
2016-11-19
افتحي يا آسيا أبوابك
مقالات أخرى للكاتب

ماركة ميسي

تاريخ النشر: الثلاثاء 17 يونيو 2014

عندما سجل المدافع البوسني كولاسينا هدفاً في مرماه عن طريق الخطأ بعد مرور ثلاث دقائق من بداية المباراة التي جمعت منتخب بلاده مع الأرجنتين توقع الكثيرون وكنت من بينهم «مجزرة» قادمة للمنتخب البوسني قليل الخبرة والذي يشارك للمرة الأولى في بطولة كأس العالم.

كانت الأهداف العكسية هي ظاهرة الأيام الأولى من البطولة، ولكن أثبت المنتخب البوسني خطأ توقعاتي عندما تمكن لاعبوه قليلو الخبرة من امتصاص حماس وقوة الأرجنتين وتمكن مدافعوه من تحييد ميسي الذي لم يفلت سوى مرة واحدة جاء منها الهدف الثاني للأرجنتين والذي لولاه، لربما حدث ما لا يحمد عقباه.

ميسي الذي انفجر من الفرح بعد الهدف كما لو كان يحرر نفسه من الضغوط الكبيرة التي تجثم على صدره على اعتبار أنه بالنسبة للأرجنتينيين مارادونا العصر الحديث، وهو مطالب بأن يفعل كما فعل الأخير عام 1986 ويقود المنتخب إلى التتويج باللقب.

وعلى الرغم من الحديث عن تراجع مستواه خلال الآونة الأخيرة إلا أنه في أسوأ حالاته قادر على صنع العجب في أي لحظة، وكان الهدف الذي دشن به حصالته التهديفية في هذه البطولة يحمل ماركته الخاصة، ماركة ميسي.

لا أميل إلى الأحكام المبكرة، ولكن المنتخب الأرجنتيني إذا واصل على المستوى الذي قدمه في ظهوره الأول لا يمكن أن يكون هو الفريق الذي سيرفع كأس العالم في ماراكانا في الثالث عشر من يوليو المقبل، وهو بحاجة إلى أكثر من ميسي ليفعل ذلك، ومع ذلك فالفريق يضم مجموعة مميزة من اللاعبين وهو قادر على تقديم أفضل مما كان عليه أمام البوسنة، خصوصاً أن كل الشواهد تدل على أن مسألة عبوره إلى الدور الثاني هي محسومة ومسألة وقت لا أكثر ومن بعدها تبدأ مرحلة الجد.

ويبقى الأهم بالنسبة للجماهير الأرجنتينية التي كانت اللاعب الأبرز في المباراة الأولى هو الفوز والنقاط الثلاث، والأهم بالنسبة إليها كذلك عودة ماكينة ميسي التهديفية للدوران بعد توقف طارئ، وستكون الفرصة مواتية والكرة في ملعب المدرب الأرجنتيني سابيلا من أجل تصحيح أخطاء المباراة الأولى في مجموعة أشبه بالمعسكر التدريبي بالنسبة لفرقة التانجو.

لم يتجاوز المنتخب الأرجنتيني الدور ربع النهائي في كأس العالم منذ 24 عاماً، ولم تفعلها جيوش من النجوم الذين تعاقبوا على ارتداء قميص المنتخب خلال هذه السنوات، والرهان الآن على ميسي ورفاقه من أجل استعادة بريق الكرة الأرجنتينية الذي انطفأ عندما ترجل مارادونا وخلع قميص المنتخب للمرة الأخيرة.

Rashed.alzaabi@admedia.ae

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا