• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
2016-11-29
الخطر القادم من الشرق
2016-11-28
لن نحزن إلى الأبد
2016-11-26
عونك يا زعيم
2016-11-22
ثرثرة بالمجان
2016-11-21
لا إفراط ولا تفريط
2016-11-20
الوعد في العين
2016-11-19
افتحي يا آسيا أبوابك
مقالات أخرى للكاتب

أفضل لاعب في العالم

تاريخ النشر: الجمعة 13 يونيو 2014

انطلقت أمس مسابقة كأس العالم، ويتواصل السؤال، من هو اللاعب الأفضل في العالم؟، هذا السؤال الذي تتباين إجابته من شخص إلى آخر، فهناك من يعددون مزايا النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، ويعتبرونه اللاعب الأفضل والأكمل، والدليل نجاحه في قيادة فريقه ريال مدريد إلى تحقيق اللقب العاشر أوروبياً، بعد طول انتظار.

بينما يميل البعض إلى الأرجنتيني ميسي الذي حقق كل ما يتمناه أي لاعب كرة قدم «باستثناء كأس العالم بالطبع»، كما أنه يتمتع بمهارات عالية وقدرات خارقة لم نشاهدها منذ قرر مواطنه مارادونا اعتزال اللعب وهجر المستطيل الأخضر، وهناك أصوات قد تبدو قليلة تتوزع خارج إطار هذين النجمين الكبيرين.

ولكن بالنسبة لي فإنني لست أرى أفضل من السويسري جوزيف بلاتر لاعباً خارقاً للعادة، وقادراً على فعل ما يريد في اللعبة حتى وهو الذي كان مغموراً في يوم من الأيام، عندما كان داخل الملعب، ولم يتفوق على أقرانه، ولكنه أثبت تفرده وتميزه، عندما اتجه إلى العمل الإداري واعتزل اللعبة، بعدما علم أنه لن يكون له نصيب من النجاح الوافر فيها.

بلاتر شخصية استثنائية قد نختلف مع أطروحاته وأفكاره التي تبدو غريبة في الكثير من الأحيان، ولكن لا نختلف على ذكائه الخارق الذي يجعله متحكماً باللعبة بهذه الطريقة الفريدة منذ 16 عاماً، وخلال أربع ولايات متتالية، وها هو يسعى للوصول بسنوات رئاسته إلى العشرين، من خلال رغبته في الترشح لولاية خامسة.

من يملك الجرأة لكي يترشح أمام بلاتر؟، نعم هناك بلاتيني الذي لا يفتقد هذه الجرأة، ولكن لا أعتقد أنه سيفعلها، لأنه يمتلك الذكاء أيضاً، ومن وجهة نظري فليس من الذكاء في شيء أن يتقدم لمنافسة بلاتر في معركة، قد تكون غير متكافئة تماماً، بحكم سيطرة السويسري على كتلة انتخابية رهيبة، متمثلة في أربعة اتحادات قارية، تدين بالولاء والطاعة لـ«الثعلب العجوز».

هم يراهنون على بلاتر، لأنه الرئيس الذي يعرفونه، وهو يعرف تماماً كيف يسلب عقولهم، ويسحر ألبابهم، سواء بالقول أو بالكلام المعسول، وكذلك بالأفعال، وسيكون من الصعب عليهم الرهان على بلاتيني أو على غيره، فهو أشبه بالرهان على المجهول، ولذلك قد يكون الفرنسي محاطاً باتحاد أوروبي قوي للغاية، ويمتلك أعضاء شجعان لهم ثقلهم في ساحة كرة القدم العالمية، ولكن الاتحادات القارية الأخرى قد لا تكون في قوة الاتحاد الأوروبي نفسها، ولا تملك قوة أعضائه، ولكنها في النهاية تمتلك أصواتاً أكثر، ودائماً يقال «إن الكثرة تهزم الشجاعة».

Rashed.alzaabi@admedia.ae

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا