• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
2016-11-29
الخطر القادم من الشرق
2016-11-28
لن نحزن إلى الأبد
2016-11-26
عونك يا زعيم
2016-11-22
ثرثرة بالمجان
2016-11-21
لا إفراط ولا تفريط
2016-11-20
الوعد في العين
2016-11-19
افتحي يا آسيا أبوابك
مقالات أخرى للكاتب

من منكم الطلياني؟

تاريخ النشر: الجمعة 14 أكتوبر 2016

كرة القدم ليس لها رصيد، وقيمتك فيها يحددها عطاؤك الحالي، أما ما حققته بالأمس فهذا لك أنت، تحتفظ به في ألبوماتك، وتحكي عنه لأبنائك وأحفادك، وتأكد أن الجماهير التي رفعتك بالأمس قادرة على إسقاطك من حساباتها اليوم، وعندما يحين الوقت الذي لن يعود فيه الجمهور يصفق لك كما كان في السابق، وتبدأ الألسنة تلوكك بالنقد، تأكد عندها أن رصيدك قد نفد.

لن يشفع للاعبي الجيل الحالي أنهم حققوا كأس آسيا للشباب، ولا الوصول «للأولمبياد» ولا كأس الخليج، فهذه الإنجازات لا تجب ما بعدها، كل الإنجازات لها تواريخ صلاحية وانتهاء، فما حققتموه في الماضي أصبح في ذمة التاريخ، ونحن أبناء اليوم.

من يتذكر كأس آسيا 1996 عندما أضاع نجم الإمارات الأول آنذاك عدنان الطلياني فرصة العمر أمام المرمى السعودي، وتبخر حلم التتويج بكأس آسيا، كانت صدمة الجماهير كبيرة، فصبت جام غضبها على نجمها المحبوب، ولم تتذكر حينها أهدافه التي قادتنا إلى كأس العالم 1990، هذا وهو عدنان، لاعب عشقه الجميع ولم يختلف عليه اثنان، فمن منكم الطلياني؟.

الخسارة بهدف كانت تسرق النوم من أعينكم، والآن تخسرون بالثلاثة فما الذي جرى لكم؟، هل فقدتم الذاكرة؟ أم هي الشهرة؟، هل تنازلتم عن الأمل الذي وضعتموه هدفاً استراتيجياً لكم بهذه السهولة؟، هل أصابتكم التخمة أم ظننتم أنكم وصلتم إلى القمة؟، كنتم تكرهون الخسارة، وترفضون السقوط، هل انتهى لديكم الطموح؟، هل توقفتم عن الحلم أم طال بكم المنام؟.

نعم نلوم المدرب ولكن لا نبرئ ساحتكم، أنتم الذين رسمتم ملامح هذا المشروع، أنتم الذين رفعتم سقف الطموح، ولا يمكن تبرير هذا الهبوط شبه الجماعي في المستوى، فقد عهدناكم نجوماً جادت بهم كرتنا بعد سنوات الضياع، فلستم فقاعات صابون انفجرت عند مرحلة معينة، وكلنا ثقة أنه ما زال لديكم الكثير، وننتظر منكم أن تعيدوا حساباتكم وتراجعوا أنفسكم، فالجمهور بدأ يضيق ذرعاً وأنا نفسي لم أتخيل أنه سيأتي يوم وأنتقدكم.

المرحلة القادمة هي مفترق طرق بالنسبة لكم، فأنتم لم تصلوا بعد إلى قمة الهرم، وما زلتم في أول طريق الحلم، وكانت الناس تراهن على جيلكم أنه سيكون الأفضل في تاريخ الكرة الإماراتية، وهذا يحدده قادم الأيام وما يخبئه المستقبل، وحتى إشعار آخر وبدون «كأس خليج» و«أولمبياد» ما يزال جيل 90 هو الأفضل.

Rashed.Alzaabi@alIttihad.ae

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا